رئيس التحرير
عصام كامل

التثقيف الوقائي في المدارس، اقتراح حزبي لمواجهة العنف والتحرش ضد الأطفال

التحرش بالأطفال،
التحرش بالأطفال، فيتو
18 حجم الخط

يشهد ملف حماية الأطفال من التحرش اهتمامًا متزايدًا داخل الأوساط الحزبية والبرلمانية، في ظل تكرار وقائع العنف والإساءة ضد القصر، لذا برز اتجاه نحو إدراج محتوى تعليمي منظم داخل المدارس يهدف إلى رفع وعي الطلاب بمفاهيم السلامة الجسدية، وتعريفهم بآليات الإبلاغ وطلب المساعدة، بما يتناسب مع المراحل العمرية المختلفة.

برنامج تعليمي يحمي الأطفال من التحرش 
تقدمت النائبة فاطمة الزهراء عادل، عضو مجلس النواب عن ذلك العدل برؤية تستهدف إعداد محتوى تعليمي معتمد للتوعية بأشكال وممارسات التحرش، مع تخصيص عدد من الساعات الدراسية لتقديمه ضمن المراحل التعليمية المختلفة.
ويستهدف البرنامج تعريف الأطفال بحدود السلامة الجسدية، وتمكينهم من التمييز بين السلوك الآمن وغير الآمن، وتوعيتهم بالجهات المختصة التي يمكن اللجوء إليها حال التعرض لأي شكل من أشكال الإساءة.

أهمية تنسيق بين الوزارات المعنية لحماية الأطفال من التحرش 
ويتضمن التصور تنسيقًا بين وزارات التربية والتعليم، والصحة، والتضامن الاجتماعي، من أجل إعداد محتوى علمي متخصص يخضع لإشراف خبراء في مجالات التربية وعلم النفس والصحة، مع مراعاة الخصائص العمرية والثقافية للطلاب.


ويهدف هذا التنسيق إلى تقديم مادة توعوية منظمة لا تقتصر على المعلومات النظرية، بل تتضمن أنشطة تفاعلية وأساليب مبسطة تعزز فهم الأطفال لحقوقهم وحدودهم الشخصية.


ويقترح تخصيص ما بين 6 إلى 10 ساعات تعليمية سنويًا لتدريس هذا المحتوى، على أن يتم إدماجه بصورة منهجية ضمن الأنشطة أو المقررات ذات الصلة، دون التأثير على الخطة الدراسية الأساسية.

كيف يحمي الدستور الطفل من التحرش ؟ 

يلتزم الدستور المصري بحماية الطفل من جميع أشكال العنف والاستغلال، ويتماشي مع الاتجاهات الدولية التي تؤكد أن برامج التوعية المبكرة تسهم في خفض معدلات التعرض للاعتداء، وزيادة فرص الإبلاغ المبكر، وتقليل الآثار النفسية والاجتماعية طويلة المدى.


ويرى معنيون بالملف أن إدماج مفاهيم الحماية الذاتية داخل البيئة المدرسية يمثل خطوة وقائية مهمة، تسهم في بناء ثقافة مجتمعية أكثر وعيًا بحقوق الأطفال وسبل حمايتهم.

الجريدة الرسمية