يا ست يا منفصلة
هي موضة تتسرب وتتوسع وتتمدد، لكنها مخيفة ومدمرة، بين الرجال والنساء.. موضة التصريح بأن الواحدة منفصلة أو الواحد منفصل، والإثنان يفعلان ذلك لبدء علاقة موازية للزواج، وكلا منهما يخدع ذاته بالتبرير وبالأعذار وبالبحث عن الذات.. أي ذات تلك الملوثة حقا!
الرجل حين يفعلها يمكن التسامح معه بالاعتذار والندم، أما إن فعلتها الزوجة فالطلاق أو الجريمة هما الثمن.. ولأن الوباء يسرى بهمة وسط النخب فقد وجب دق جرس الإنذار، منعا للجرسة والفضائح..
يا ست يا منفصلة حقا أو كذبا أريد أن أسألك سؤالًا مباشرا: لماذا تضعين نفسك في هذه الخانة؟ ولماذا يكون هذا هو الطريق الذى ترضينه لنفسك ولحياتك وكرامتك؟ هل هانت عليك قيمتك؟ هل السبب ضعف أم عدم قدرة على إتخاذ القرار أم انتقام من الشريك؟
نرى في وقتنا هذا أن الكذب وعدم الوضوح والخيانة أصبحت الآن منتشرة وهي نواة كثير من الجرائم.. إمرأة تريد أن تقيم علاقة مع آخر غير زوجها، أي كان شكل العلاقة فان جواز المرور والحل السريع اللطيف أن تتدعي إنها غير متزوجة ومنفصلة.
الموقف المهين لك سيدتى، لا تقدمي أوراق اعتمادك في علاقة تهدر معنى الأنوثة الغالي. الرجل هو الذى يجب أن يصنع المستحيل كي ينال رضاك، وأنك بما تفعلين تضعي نفسك في موضع بائعات اللحم الرخيص.
زهقت من زوجك. ضاقت بك الحياة. تكرهينه.. إطلبي الطلاق؛ فهو أشرف لك ولسيرتك ولأسرتك.
ثم ما ذنب زوجك؟ وما ذنب أولادك؟ إذا كان لديك أولاد. أبشع صفة هى الخيانة والأبشع أن ترضي على نفسك ذلك الوضع المهين، هل من أجل رجل أخر تذهبين إلى الحرام وتزهدين في الحلال.. ما تفعلينه هو انتهاك لأقدس وأشرف عقد في التاريخ.. انتهاك عاطفي وجسدي.
الخيانة فعل قبيح مدمر للنفس، والاعتياد عليها يجعل المرأة سلعة، إحترمي نفسك واحفظيها وكملي حياتك في ستر ورضا..
