رئيس التحرير
عصام كامل

استشهاد شاب فلسطيني بنابلس وقوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية المحتلة

قوات الاحتلال تواصل
قوات الاحتلال تواصل مداهماتها للضفة الغربية المحتلة، فيتو
18 حجم الخط

استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي الحي خلال اقتحامها بلدة بيت فوريك شرق نابلس، فيما شنت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واعتقالات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب "المركز الفلسطيني للإعلام"، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة، شملت اقتحام المنازل وتفتيشها والتنكيل بسكانها، إضافة إلى إخضاعهم لتحقيقات ميدانية بعد احتجازهم لساعات. 

وتركزت الحملة بشكل خاص في قلقيلية ومخيم العروب بالخليل.

وتشهد أغلب مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات ليلية متكررة من قبل جيش الاحتلال، تتضمن تفتيش المنازل والاعتداء على السكان وسلب الأموال، بالإضافة إلى اعتقالات يومية لشبان وأسرى محررين.

حرب الإبادة الإسرائيلية 

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، تشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات الاحتلال بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني.

وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد 1116 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا في الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس المحتلة.

وتأتي الاعتداءات الإسرائيلية في وقت أعلنت فيه هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستصادر نحو كيلومترين مربعين من أراضي بلدتي سبسطية وبرقة شمال نابلس. 

كما أصدر الاحتلال أمر استملاك للموقع الأثري في سبسطية ليخصص أرضه للمستوطنين، ما أثار إدانات دولية واسعة.

الاحتلال ينسف الاتفاقيات ويعمق الاستيطان

وصادقت حكومة الاحتلال مؤخرا على مشروع قرار لتسوية وتسجيل الأراضي في الضفة لأول مرة منذ عام 1967، في خطوة وصفها الرئاسة الفلسطينية بأنها نسف لكل الاتفاقيات وتعميق لسياسات الاستيطان والضم.

"هآرتس": عنف ممنهج ونهج ضم تدريجي

وكشفت صحيفة هآرتس أن العنف في الضفة الغربية أصبح جزءًا من سياسة ممنهجة للضم والتهجير التدريجي، مشيرة إلى أن السلام لا يمكن بناؤه على أساس العنف اليومي وحرمان الفلسطينيين من الحماية.

التوسع الاستيطاني: هدف سياسي واضح

يمثل التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية هدفًا رئيسيًا لحزب "الصهيونية الدينية" بزعامة وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، في محاولة لترسيخ السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار سياسات الضم.

الجريدة الرسمية