أشرف صبحي يكرم اللاعبين المتفوقين علميًا الحاصلين على الحافز الرياضي
كرم الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، اللاعبين المتفوقين علميًا الحاصلين على الحافز الرياضي، في إطار توجه الدولة لدعم النماذج المتميزة التي تجمع بين التفوق الدراسي والإنجاز الرياضي.
وأكد أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أن تكريم اللاعبين المتفوقين علميًا يعكس إيمان الدولة بأهمية الدمج بين التفوق الدراسي والتميز الرياضي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء شخصية متكاملة قادرة على تمثيل مصر بصورة مشرفة في مختلف المحافل المحلية والدولية.

وأوضح وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تعمل وفق رؤية واضحة لدعم النماذج الإيجابية من أبنائها الرياضيين، وتشجيعهم على تحقيق التوازن بين التحصيل العلمي والممارسة الرياضية، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية واعية ومؤهلة علميًا وبدنيًا.

وأشار الدكتور أشرف صبحي إلى أن الحافز الرياضي يُعد إحدى أدوات الدولة لتحفيز اللاعبين على الاستمرار في التفوق والالتزام، مؤكدًا استمرار الوزارة في تطوير برامج الدعم والرعاية، بما يوفر بيئة محفزة تساعد الأبطال على تحقيق طموحاتهم العلمية والرياضية، وتعزيز مستقبل الرياضة المصرية.

وشهد حفل التكريم مشاركة اللاعب الأولمبي والدولي سيف عيسى، بطل التايكوندو، والذي تولّى دور سفير حفل التكريم، في رسالة دعم وتحفيز للاعبين المتفوقين علميًا، وتجسيدًا لنموذج ناجح يجمع بين التفوق الرياضي والتميز الأكاديمي، بما يسهم في إلهام الأجيال الجديدة من الرياضيين.

والجدير بالذكر أن عدد 1019 لاعبًا ولاعبة حصلوا على الحافز الرياضي من 38 اتحادًا رياضيًا، فيما تم تكريم 54 لاعبًا ولاعبة من الحاصلين على 90% فأكثر في نتيجة الثانوية العامة.
الطب الرياضي يشارك بفعاليات توعوية في جناح وزارة الشباب بمعرض الكتاب
فيما شاركت الإدارة المركزية للطب الرياضي بوزارة الشباب والرياضة من خلال اللجنة العلمية للتأهيل والقياسات في فعاليات معرض الكتاب، وذلك عبر تقديم مجموعة من الندوات التوعوية المتخصصة حول الإصابات الرياضية والتأهيل، ودور الطب الرياضي، وإسهامات التأهيل البدني الحركي والقياسات في الوقاية من الإصابات الرياضية ورفع مستويات الأداء.
وتناولت الندوات الدور المحوري للتأهيل البدني والحركي في تأهيل الإصابات المختلفة، واستعادة الوظائف الحركية والبدنية، بما يضمن العودة الآمنة لممارسة الأنشطة الرياضية التخصصية.
كما تم تقديم عرض علمي حول العادات القوامية الخاطئة والتي تتضمن ممارسات يومية غير صحيحة أثناء الجلوس، الوقوف، أو النوم، تؤدي إلى انحرافات في العمود الفقري وتشوهات هيكلية، وسبل تجنبها، وأهمية تنفيذ التمرينات التأهيلية للحد من مضاعفاتها، مع تسليط الضوء على الدور الفعال لأخصائي التأهيل البدني الحركي والقياسات في الوقاية منها، ووضع وتنفيذ البرامج التأهيلية التخصصية للمشكلات الحركية المختلفة.
وشهدت الندوات إشادة واسعة من رواد معرض الكتاب، الذين طالبوا بتكرار هذه الندوات التوعوية لما لها من أثر إيجابي في نشر الوعي الصحي والرياضي.


