أعراض وأسباب تسمم الدم وطرق العلاج المختلفة
يُعد تسمم الدم، أو ما يعرف طبيا بـ "إنتان الدم" واحدا من أخطر التحديات الصحية التي تواجه الطب الحديث، حيث يتحول من مجرد عدوى موضعية إلى حالة طارئة تهدد حياة المريض إذا تسللت البكتيريا إلى مجرى الدم، ورغم مسمى "التسمم"، إلا أن الحالة لا تتعلق بسموم خارجية، بل هي استجابة مناعية حادة وشاملة تجاه عدوى قد تكون بكتيرية أو فيروسية أو حتى فطرية.
تسمم الدم
يرتبط مفهوم تسمم الدم بمصطلحات طبية متداخلة؛ فـ "بكتيريا الدم" تعني مجرد وجود البكتيريا في الدورة الدموية، بينما تشير "تسممية الدم" (Septicemia) إلى حالة أكثر خطورة تنتج عن تكاثر تلك البكتيريا، وصولا إلى "الإنتان" (Sepsis) وهو المرحلة الحرجة التي قد تؤدي إلى فشل الأعضاء، وفقًا لموقع “Healthline” الطبي.
ولا يشترط بالضرورة وجود العامل الممرض داخل الدم لإحداث الإنتان، إذ يمكن للعدوى في مناطق أخرى مثل الرئتين أو البطن أن تطلق استجابة التهابية مدمرة في كامل الجسد.

مسببات العدوى ومصادر الخطر
تتعدد مصادر العدوى التي قد تقود إلى تسمم الدم، ومن أبرزها:
- عدوى الجهاز التنفسي (الالتهاب الرئوي).
- عدوى المسالك البولية والكلى.
- التهابات البطن وتلوث الجروح الجراحية أو المفتوحة.
- خراجات الأسنان أو مضاعفات خلعها.
- العدوى الناتجة عن القسطرة الطبية (مثل قسطرة غسيل الكلى أو الكيماوي).
- لدغات الحشرات الملوثة.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة
بينما يمكن أن يصاب أي شخص بتسمم الدم، تزداد الخطورة لدى فئات بعينها:
- أصحاب المناعة الضعيفة (مرضى الإيدز واللوكيميا).
- الأطفال الصغار وكبار السن.
- متعاطو المخدرات عبر الحقن الوريدي.
- المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية حديثة أو يستخدمون القسطرة.
- العاملون في بيئات صحية أو أماكن يرتفع فيها خطر التعرض للفيروسات والبكتيريا.
أعراض تسمم الدم
تتشابه الأعراض الأولية مع الإنفلونزا، لكن تكمن الخطورة في تطورها السريع، وتشمل:
- رعشة وقشعريرة مع حمى متوسطة إلى عالية.
- تسارع في التنفس ونبضات القلب.
- شحوب ملحوظ في الجلد وضعف عام.
أما الأعراض المتقدمة التي تستوجب التدخل الفوري فهي:
- الارتباك والتشوش الذهني.
- ظهور بقع حمراء على الجلد قد تتحول إلى ما يشبه الكدمات الأرجوانية الكبيرة.
- انخفاض حاد في كمية البول أو انعدامه.
- الدخول في حالة "صدمة" وفشل في وظائف الأعضاء.
علاج تسمم الدم
نظرا لتشابه أعراضه مع أمراض أخرى، يعتمد الأطباء على عدد من الفحوصات تشمل زراعة الدم، قياس مستويات الأكسجين، تعداد الدم الكامل، واختبارات وظائف الكلى والكبد، بالإضافة إلى صور الأشعة (X-ray, CT, MRI) لتحديد بؤرة العدوى.
ويتطلب تسمم الدم إقامة فورية في المستشفى، وغالبا في وحدات العناية المركزة في حالات الصدمة. يشمل البروتوكول العلاجي:
- المضادات الحيوية الوريدية المكثفة.
- السوائل الوريدية لدعم ضغط الدم.
- أدوية "رافعات الضغط" في حالات الهبوط الحاد.
- التنفس الاصطناعي أو غسيل الكلى المؤقت في حال فشل الأعضاء.
تشير البيانات الطبية إلى أن نسبة الوفيات في حالات الصدمة الإنتانية قد تصل إلى 50%، وحتى في حال النجاة، قد يواجه المريض مضاعفات طويلة الأمد مثل الجلطات الدموية، أو موت الأنسجة (الغرغرينا) الذي قد يستلزم البتر.
تبدأ الوقاية من العناية الفائقة بنظافة الجروح المفتوحة، الالتزام بالمضادات الحيوية الوقائية بعد الجراحات، وسرعة استشارة الطبيب عند الاشتباه في أي عدوى.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا
