عن اتصال الوزير بكامل !
انتهت الأزمة ولم تستغرق إلا ما يحتاجه التفاهم وحسن الظن والاحترام المتبادل.. الفريق كامل الوزير نائب رئيس الوزراء وزير النقل والصناعة يتصل هاتفيا بالكاتب الصحفي الكبير عصام كامل، يؤكد له احترامه وتقديره للصحافة وللصحفيين، ودورهم في إعلام الرأي العام بما يجري في بلادهم والعالم، ودورهم وواجبهم في الرقابة علي أداء الجهاز الحكومي نيابة عن شعبنا.. ذلك للتعامل الفوري مع أي صور الفساد أو الإهمال أو التراخي في أداء الواجب!
اتصال ودود وراق ومحترم، أزاح سحابة صيف عبرت دون توقف.. كامل رحب بالاتصال وأكد عن نفسه وعن مؤسسة "ڤيتو" بصحفييها وموظفيها.. عمالها وإداريها احترامهم للفريق الوزير، وتقديرهم لدوره في عملية البناء التي تجري في بلادنا وللمهام الصعبة الشاقة التي يتحملها..
الآن.. انتهي سوء التفاهم علي صورة متحضرة.. ثم ماذا؟! ماذا بعد الاتصال؟! الود موجود والاحترام موصول والتقدير متبادل ثم ماذا؟! لا يتبقي إلا استثمار اللحظة وما فيها من تطوير العلاقة بين الصحافة ومؤسسات الدولة المصرية.. والدفع بها إلي منطقة أخري نتمناها ويتمناها كل مخلص لهذا البلد.. كيف ذلك؟!
هذا ما ندعو لمناقشته وعلي كل من يهمه الأمر.. فيمكن -مثلا- دعوة الفريق كامل الوزير لندوة بنقابة الصحفيين أو في مقر "ڤيتو" ليس فقط لتجسير العلاقات مع الصحفيين، وإنما أيضا لتكون فرصة لشرح حجم ما يجري من أعمال، ويتولاه بنفسه الفريق الوزير..
ويمكن -مثلا- أن تدعو الوزارة وفود صحفية لتري بنفسها ما يشوش عليه الإعلام المعادي.. وأيضا يمكن أن يوجه نائب رئيس الوزراء وفق صلاحياته باقي الوزارات التي يشرف عليها بأعمال مماثلة مع الصحف وصحفييها.. ونحسب أن تلك الخطوات ستنعكس إيجابيا علي العلاقة بين الصحافة والأجهزة التنفيذية التي نراها تكاملية مع تفهم -طبعا- كل المكلفين بالخدمة العامة بدور الإعلام وواجباته..
من سيبدأ؟! متي سنبدأ؟ هذا ما ننتظره.. هذا ما نأمله!
