رئيس التحرير
عصام كامل

ساخرون، مناخوليا.. المُنتج الفظيع والمكسب السريع

مناخوليا، فيتو
مناخوليا، فيتو
18 حجم الخط

خارج عنبر العقلاء.. وخلف سور سرايتنا الصفراء.. ستجد أصحاب مصانع لا هم لهم سوى المكسب السريع على حساب أي شئ.. فالجودة والتطوير والمنافسة كلها أشياء غير مهمة أمام المكسب السريع.

أصحاب مصانع يرفعون شعار "اخطف واجري".. يملأون الأسواق بمنتجات أطعمة فظيعة بلا جودة ولا طعم ولا حتى رائحة.. لا يهمهم جذب المستهلك ولا حتى رضاه.. ويساعدهم في ذلك مجموعة من التجار الجشعين الذين يملأون بها أرفف السوبر ماركت بالقرى والمدن والمحافظات لعلمهم بحاجة المواطن لمنتج رخيص في متناول اليد.

 

خارج سور العباسية ستجد مجموعة من المخابيل يعملون على إفساد الذوق العام ويملئون الأسواق بمنتجات هي الأردأ على مستوى الأسواق العالمية لمجرد أنهم يجدون من يشتريها لرخص ثمنها.

 

مجموعة من المخابيل لا مجال لديهم لاستغلال الفرص.. رغم أن الوضع الذي تشهده المنطقة هو أكبر فرصة للمُصنع كى يطور منتجاته ليدخل المنافسة من أوسع أبوابها.. كما أن الأوضاع الإقتصادية التى تشهدها البلاد جعلت الدولة تشجع المصنعين على جودة المنتجات وتصديرها جلبا للدولار. وفرصة للمنتجات المصرية كي تعيد تقديم نفسها بشكل قوى وترفع من جودتها وطعمها لينعكس هذا عليها بالإيجاب فتصبح بديلا للمنتجات المستوردة.

مشهد ملئ بالمناخوليا غير المبررة إلا أن المُصنع المصرى إعتاد علي الإستسهال لا على المنافسة والتطوير.. أما نحن هنا في عنبر العقلاء داخل مستشفى العباسية فنحمد الله علي كوننا لا ننتج ولا نستهلك ولا نشترى ولا نبيع ولا نساهم فى إفساد الذوق العام!

الجريدة الرسمية