الأمم المتحدة: مصرع 17 نازحًا سودانيًا عطشًا وفقدان 40 آخرين في الصحراء
أعلنت الأمم المتحدة وفاة 17 نازحًا سودانيًا عطشًا في الصحراء، وأكثر من 40 ما زالوا في عداد المفقودين.
مقتل أكثر من 450 مدنيًا، بينهم 35 طفلًا على الأقل
وأدى القتال في إقليم كردفان السوداني والعنف المستمر في دارفور - بؤرة الصراع في البلاد - إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان.
وحذر عمال الإغاثة من محدودية الوصول إلى المساعدات.
وأفادت الأمم المتحدة بمقتل أكثر من 450 مدنيًا، بينهم 35 طفلًا على الأقل، خلال عطلة نهاية الأسبوع في 12 يوليو في هجمات على قرى محيطة ببلدة بارا في ولاية شمال كردفان.
الوصول إلى الاحتياجات الأساسية أو المساعدات المنقذة للحياة
وقال قدري فوراني، المدير القطري لمنظمة ميرسي كور في السودان، في بيانٍ مشترك مع وكالة أسوشيتد برس: "تتفاقم المعاناة في كردفان يومًا بعد يوم في مجتمعات محاصرة على جبهات قتال نشطة وسريعة التغير، عاجزة عن الفرار، وغير قادرة على الوصول إلى الاحتياجات الأساسية أو المساعدات المنقذة للحياة".
وأسفر العنف عن مقتل ما لا يقل عن 40 ألف شخص، وتسبب في واحدة من أسوأ أزمات النزوح والجوع في العالم، وفقًا للمنظمات الإنسانية.
قوات الدعم السريع قتلت ما لا يقل عن 60 مدنيًا
وفي الأشهر الأخيرة، تركز معظم القتال في منطقتي دارفور وكردفان.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الخميس الماضي أن قوات الدعم السريع قتلت ما لا يقل عن 60 مدنيًا في بلدة بارا منذ العاشر من يوليو، بينما أفادت منظمات المجتمع المدني بمقتل ما يصل إلى 300 شخص، وفقًا للمكتب.
وأسفرت ضربة شنتها ميليشيا الدعم السريع يوم الخميس الماضي في بارا عن مقتل 11 شخصًا على الأقل، جميعهم من عائلة واحدة، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة.
