خسائر العدو الحقيقية من الحرب مع إيران!
لا تراجع -عزيزي المصري والعربي- ولا تهتم ببيانات وزارة الحرب بالكيان.. ولا بيانات مجلس الوزراء ولا الخارجية ولا أي جهة أخرى.. إذا أردت معرفة حجم خسائر العدو الحقيقية راجع أرقام طلبات التعويضات المقدمة لوزارتهم للمالية!
التقارير المنشورة صباح اليوم -الأحد- تكشف الحقيقة بغباء صهيوني غير مسبوق.. حيث كشفت صحيفة كالكاليست الصهيونية في تقرير لها عن حجم الأضرار بسبب الصواريخ الإيرانية، وتؤكد أن عدد طلبات التعويض المقدَّمة حتى الآن بلغ 41,550 طلبًا! بينما قبل كتابة هذه السطور بقليل قالت معاريف إن عدد طلبات التعويض بلغت 43 ألف طلب!
كلتا الصحيفتين قالتا إن 80% من الطلبات تخص مبانٍ.. أي ما يقرب من 33 ألف مبنى أصيب في الكيان المجرم! والباقي سيارات وممتلكات أخرى! أي أن ما رأيناه طوال أيام المعارك من دمار المباني لا يزيد على واحد في المائة من حجم الخسائر الحقيقية!
شاي أهارونوفيتش، رئيس هيئة الضرائب الصهيونية، الجهة المسئولة عن دفع التعويضات، يقول أمس في تصريحات صحفية: هذا أكبر تحدٍ واجهناه، لم يحدث قط هذا القدر من الأضرار في تاريخ إسرائيل!
الخسائر البشرية طبقًا للأرقام الرسمية 29 قتيلًا و1300 جريح، بينما قياسًا على الأرقام السابقة فمن المؤكد أن الرقم أكبر من ذلك بكثير، ذكرت بعض المصادر الإعلامية بالكيان صباح اليوم أنها قد تصل إلى 200 قتيل، وعلينا تخيل حجم الإصابات وعددها!
الخسائر المادية المباشرة يحددها رئيس الضرائب نفسه بأنها قد تصل إلى 12 مليار دولار، في حين يقدّر محافظ البنك المركزي للعدو أمير يارون في تصريحات لتليفزيون بلومبرج يوم الأربعاء الماضي بنصف هذا المبلغ!
لم يقل رئيس البنك المركزي، لكن رئيس الضرائب يقول إن الرقم المذكور هو التكلفة المباشرة، لكن لا يشمل التكلفة التي سيتحملونها لاستبدال الأسلحة والأنظمة الدفاعية، والتي من المرجّح أن تزيد من قيمة الرقم الإجمالي بكثير عند اكتمال التقييمات.. فضلًا عن ـطبعًاـ تعويضات لـ 43 ألف مواطن التي ذكرناها!
من أجل إخفاء العدو لخسائره -كجزء من الحرب النفسية التي يجيدها ولا تتوقف لحظة واحدة- قلنا عدة مرات منذ اليوم الأول للحرب -عبر كافة وسائل الإعلام- قصة إخفاء خسائر قصف صدام حسين للكيان عام 1991، والذي أخفاه العدو ثلاثين عامًا كاملة وأعلن عنها في يناير 2021 وكانت عشرات القتلي ومئات الجرحي والمباني المتضررة!
