هيئة الطاقة الذرية الأردنية: استهداف مفاعل ديمونة الإسرائيلي بالغ الصعوبة
أكد خالد الخصاونة مفوض مفاعلات الطاقة النووية في هيئة الطاقة الذرية الأردنية، في تصريحات لقناة CNBC عربية، أن احتمالات تأثر الأردن بالإشعاع النووي نتيجة استهداف منشآت نووية في إيران أو إسرائيل تُعد محدودة جدًا، وذلك رغم تصاعد التوترات الإقليمية.
مفاعل ديمونة محصن بعمق تحت الأرض
وأوضح المسؤول الأردني أن مفاعل ديمونة الإسرائيلي مدفون على عمق يتراوح بين 70 إلى 80 مترًا تحت سطح الأرض، مما يجعل استهدافه بصواريخ تقليدية أو سطحية أمرًا بالغ الصعوبة من الناحية العسكرية، وهو ما يقلل من خطر حدوث تسرب إشعاعي كبير.
مناطق حدودية قد تتأثر إشعاعيًا ولكنها غير مأهولة بكثافة
وأشار المفوض إلى أن بعض المناطق القريبة من الحدود الجنوبية، مثل أجزاء من محافظات الطفيلة والكرك والعقبة، قد تتعرض لمستويات طفيفة من التلوث الإشعاعي في حال وقع تسرب كبير من مفاعل ديمونا، لكنها بعيدة عن مراكز التجمعات السكانية الكبرى، مما يقلل من حجم الخطر على الصحة العامة.
مدى خطورة استهداف مفاعل ديمونة على مصر
في وقت سابق، أكد الدكتور علي إسلام، رئيس هيئة الطاقة النووية السابق، أن استهداف مفاعل ديمونة الإسرائيلي – حال وقوعه في سياق التصعيد بين إيران وإسرائيل – سيؤثر بشكل مباشر على برنامج الأسلحة النووية الإسرائيلي، لكنه لن يكون له تأثير كارثي على دول الجوار، بما في ذلك مصر.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج كلمة أخيرة على قناة ON، أن استهداف المحطات النووية أمر نادر وغير مسبوق عالميًا، مضيفًا: "المفاعل يمثل حاجزًا نفسيًا وسياسيًا أكثر من كونه هدفًا عسكريًا مباشرًا، ومن المعتاد أن يتم استهداف المنشآت المحيطة به وليس المفاعل ذاته".
وأشار إلى أنه في حال استهداف "ديمونة"، فقد تحدث بعض الأضرار البيئية أو الإشعاعية الطفيفة في مصر، لكنها لن تكون كارثية، مشددًا على أهمية المتابعة والجاهزية.
