رئيس التحرير
عصام كامل

بعد نفي علاقتهما، صحف يابانية تنشر صورا للنجم الكوري جو هاكنيون مع ممثلة الأفلام الإباحية

جو هاكنيون وأسوكا
جو هاكنيون وأسوكا كيرارا، فيتو
18 حجم الخط

نشرت وكالة "شوكان بونشون" الإعلامية اليابانية صورًا حصرية لعضو فرقة ذا بويز السابق، جو هاكنيون، وممثلة الأفلام الإباحية السابقة أسوكا كيرارا، وآتي ذلك بعد نفي نجم الكيبوب لوجود علاقة بينهم وعدم تورطه في أي نوع من أنشطة الدعارة، مؤكدًا أن مغادرته الفرقة وإنهاء عقده الحصري كانا قرارين أحاديين من جانب وكالته دون موافقته، وتعهد هاكنيون باتخاذ كافة الإجراءات القانونية الممكنة ضد من ينشرون "مقالات مسيئة" و"ادعاءات كاذبة" تسيء لسمعته.

وأظهرت الصور جو هاكنيون متخفيًا تمامًا بملابس سوداء من رأسه حتى أخمص قدميه، مع قناع وقبعة سوداء، في محاولة واضحة لتجنب التعرف عليه. على النقيض، بدت أسوكا كيرارا في غاية الراحة مرتدية فستانًا بسيطًا ونظارة شمسية. 

وتضمنت إحدى اللقطات الحميمة عناقًا من الخلف من قبل جو هاك نيون لـأسوكا كيرارا، بينما أظهرت لقطة أخرى الاثنان وهما منهمكان في محادثة عميقة، وقد تشابكت أذرعهما.

ووفقًا لـ "شوكان بونشون"، لم يكترث الثنائي لنظرات المارة، حيث "استمرا في العناق حتى عندما نظر المارة".

في سياق متصل، كشفت وكالة "ديسباتش" الإعلامية الكورية الجنوبية، في تقرير صادر عنها بتاريخ 21 يونيو بتوقيت كوريا الجنوبية، تفاصيل إضافية حول الليلة التي جمعت النجمين. وذكرت "ديسباتش" أن جو هاكنيون أمضى ليلة في روبونجي بتاريخ 30 مايو بتوقيت اليابان، بصحبة اثنين من معارفه.

بدأت الليلة بجولة في أحد البارات، تلاها زيارة لبار كاريوكي. بعد ذلك، توجه جو هاكنيون ورفاقه إلى صالة خاصة، حيث انضمت إليهم أسوكا كيرارا وثلاث نساء يابانيات أخريات. وقد اختتمت الليلة بمغادرة جو هاك نيون وأسوكا كيرارا الصالة معًا، متوجهين نحو منزل أسوكا كيرارا.

نفي مزاعم العلاقات المدفوعة الأجر

في أعقاب انتشار هذه الصور والتفاصيل، سارع كل من جو هاك نيون وأسوكا كيرارا إلى نفي مزاعم إقامة علاقات حميمية مدفوعة الأجر بشكل قاطع.

حيث نشر هاكنيون يوم الخميس الموافق 20 يونيو بيانًا مطولًا على حسابه الرسمي على إنستجرام، كشف فيه تفاصيل مثيرة حول الأزمة التي يمر بها. بدأ بيانه بالتأكيد على عدم ارتكابه لأي أنشطة غير قانونية، محذرًا من أنه سيتخذ "جميع الإجراءات القانونية المدنية والجنائية الممكنة" ضد الصحفيين ووسائل الإعلام التي تواصل نشر "مقالات مسيئة".

وتحدى هاكنيون أي شخص يمتلك دليلًا على ممارسته للدعارة بنشره فورًا، مؤكدًا على براءته التامة.

الجريدة الرسمية