خبير يكشف السيناريوهات المقبلة للتصعيد بين إيران وإسرائيل
أكد الدكتور أبو بكر الدسوقي، مستشار مجلة السياسة الدولية والخبير الاستراتيجي، أن استهداف إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية والدفاع الجوي الإيرانى والقيادات العسكرية الإيرانية والحرس الثوري الإيراني يستهدف وقف تطورالبرنامج النووى الإيراني الذى دخل مرحلة تخصيب اليورانيوم والاقتراب من مرحلة إنتاج السلاح النووي.
الضربة الإيرانية لحفظ ماء الوجه أمام حلفائها
أكد أبو بكر الدسوقي فى تصريح لفيتو: "كان من الطبيعي أن ترد إيران لحفظ ماء الوجه أمام حلفائها، وانتقاما لقادتها الذين قتلوا خلال الضربة الاسرائيلية، ولكن الضربة الإيرانية رغم قوتها إلا أنها كانت محدودة ولم تصل إلى مرحلة الحرب الشاملة".
وتابع: "المرحلة القادمة تتوقف على حكم الضرر الذي احدثته الضربة الإسرائيلية وحسب تأثيرها، فإذا كان التأثير على برنامجها النووي ضعيفا فهناك إمكانية للجوء للتفاوض أما إذا كانت الضربة قوية سيظل التصعيد خاصة وأن الولايات المتحدة الأمريكية شاركت في توجيه تلك الضربة الإسرائيلية لإيران رغم أنها أعلنت عدم مشاركتها لتفادي تعرض قواعدها ومصالحها بالمنطقه للخطر".
الولايات المتحدة الأمريكية سوف تتدخل لمنع تأثير الصواريخ الإيرانية على اسرائيل
وقال: سيناريوهات التهدئة قائمة خاصة وان الولايات المتحدةالامريكية سوف تتدخل لمنع تأثير الصواريخ الإيرانية على إسرائيل، من هنا التهدئة قابلة للتحقيق خاصة وأن إيران ليس لديها القدرة لشن حرب شاملة الآن وإسرائيل أرادت من ضربتها أن توجه رسالة لطهران أن هدفها ليس القضاء على المشروع النووي الإيراني بشكل كامل، وإنما هناك خطوط حمراء لإسرائيل.
أمريكا تترك الطرفين حتى يصلوا لمرحلة الإجهاد
وأوضح: في حالة قيام إسرائيل بتكرار تلك الضربة سوف ترد إيران أيضا، والولايات المتحدة الأمريكية سوف تترك الأمور حتى مرحلة الاجهاد لكلا الطرفين ثم تتدخل لوقف الحرب.
