جريمة مأساوية تهز جزيرة فاضل، رجل ينهي حياة زوجته بطعنة في الرقبة
شهدت محافظة الشرقية جريمة أسرية مروعة، حيث أقدم رجل على قتل زوجته بطعنة نافذة في الرقبة، أودت بحياتها في الحال وتم نقل الجثة إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، والتحفظ عليها تحت تصرف النيابة العامة.
تفاصيل جريمة جزيرة فاضل
الواقعة المأساوية دارت تفاصيلها في قرية جزيرة فاضل التابعة لمركز أبو كبير محافظة الشرقية، حيث استقبل مستشفى أبو كبير جثة سيدة تُدعى "عواطف ج. س. م"، 45 عامًا، وقد تبين أنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها بجرح قطعي بالغ في الرقبة.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى المستشفى، وتبين من المعاينة والفحص الأولي أن المجني عليها لفظت أنفاسها الأخيرة إثر اعتداء مباشر من زوجها، الذي ارتكب الواقعة في ظروف جارٍ التحقيق في ملابساتها.
وتم نقل الجثة إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، والتحفظ عليها تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وجارٍ استكمال الإجراءات القانونية.
الطب الشرعي.. حلقة الوصل بين الطب والقانون
ويعتبر الطب الشرعي حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.
وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.
الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل
كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.
وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرا أمامها لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.
ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستدامة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.
