رئيس التحرير
عصام كامل

ما قاله السيسي في القمة.. وما لم يقله!

18 حجم الخط

"الصراع سيستمر في المنطقة حتى لو أنهت دول عربية -أخرى- عداءها مع إسرائيل"، هذا ملخص كلمة الرئيس السيسي بالقمة العربية! فلا سلام إلا بالحل الشامل ولا حل شامل إلا بدولتين، والدولتان إحداهما -للأسف- موجودة وبالتالي لا حل إلا بدولة فلسطينية مستقلة!

 
لم تكن مجرد كلمة.. فإشارات الرئيس اعتدنا عليها منذ إستقبال الرئيس بوتين في برج القاهرة ثم اختيار موعد افتتاح قناة السويس في ذكرى النووي على اليابان ثم توالت الإشارات! وبالتالي كانت العبارة المذكورة -في ظننا- إشارة لعدم الارتياح المصري على مستوى وشكل  الحضور.

 

المزعج للعراق الشقيق أيضا في ظل قمة مفصلية تنعقد بعد قمة اعتمدت الخطة المصرية لإعمار غزة، وقبل مؤتمر يفترض أنه سيناقش إعمارها الشهر القادم! ولذلك حرص الرئيس أيضا على التأكيد أن مصر -هي أيضا- بصدد الترتيب لمؤتمر لإعمار عاجل لغزة! 

ولم نعرف هل عاجل تعني فور توقف العدوان أم تعني توفير سبل الحياة مؤقتا بشكل عاجل لحين الإعمار الشامل؟!

 


على كل حال.. ومع كل التمنيات للأشقاء في الخليج بنجاح خططتهم التنموية.. أي قوة لبلد عربي شقيق هي قوة لكل العرب.. أو هكذا ينبغي.. لكن ذلك يتطلب قراءة في قمة ترامب ونتائجها خاصة وأنها تأكدت في قمة اليوم ومن أخطر نتائجها وقوفنا أمام -وبكل أسي وأسف- إنهيار نظرية الأمن الجماعي العربي الموحد! 
إلي أين المنطقة إذن؟! وكيف يمكن أن تواجه مصر ذلك؟! وأسئلة أخرى في حاجة إلى حديث مستقل!

الجريدة الرسمية