رئيس التحرير
عصام كامل

هجرة جماعية من غزة عبر مطار رامون، السلطات فى القطاع تكشف تفاصيل حملة المنشورات الخبيثة

مظاهرات مصرية للتنديد
مظاهرات مصرية للتنديد بالتهجير، فيتو
18 حجم الخط

 قال المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحركة حماس فى غزة، اليوم، إنه يتابع ما تم تداوله مؤخرًا عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن منشورات ومعلومات مضللة تتعلق بتجهيزات مزعومة لهجرة جماعية من قطاع غزة.

 

منشورات الهجرة الجماعية فى غزة

 وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي، أن منشورات الهجرة الجماعية، يتولى ترويجها شخصيات جدلية تتعاون مع جهات خارجية، وتروج لسفر العائلات الفلسطينية عبر مطار رامون التابع للاحتلال إلى دول مختلفة حول العالم".

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحركة حماس فى غزة، أن "هذه معلومات الهجرة الجماعية من مطار رامون، عارية تمامًا عن الصحة، وهي جزء من حملة خبيثة وممنهجة تهدف إلى زعزعة صمود شعبنا الفلسطيني، والنيل من وعيه الوطني، ودفعه نحو التهجير القسري تحت ضغط المعاناة والحرب".

الاحتلال وحسابات وهمية وخونة يروجون للهجرة الجماعية

وأشار المكتب، إلى أن "من يقف خلف هذه المنشورات بالدرجة الأولى الاحتلال الإسرائيلي، وتروج لها حسابات وهمية أو حسابات مغرضة أو حسابات تعرضت للتضليل أو أشخاص لا يمتلكون معلومات صحيحة، فيستخدمون وثائق مزيفة ونماذج توكيل قانوني لا قيمة لها، ويروجون لوهم الاحتلال بما يطلق عليه الهجرة الآمنة التي يتكفل الاحتلال بتمويلها".

 

وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي فى غزة: "يأتي ذلك في محاولة لتجميل الوجه القبيح لمخططات التهجير الجماعي، التي فشل الاحتلال في فرضها بالقوة، ويسعى اليوم لتمريرها بأساليب ناعمة مكشوفة".

غزة، فيتو
غزة، فيتو

وحذّر المكتب الإعلامي، من "خطورة الانجرار خلف هذه الدعاية المسمومة التي تخدم هدفًا استراتيجيًا إسرائيليًا واضحًا يحلم به الاحتلال منذ عقود طويلة، يتمثل في تفريغ الأرض من سكانها الفلسطينيين الأصليين، وتحقيق حلم إسرائيل".

 

كما حذّر من "تداول أرقام هواتف ومعلومات مشبوهة تنشر ضمن هذه الحملات"، داعيًا للحذر الشديد واليقظة التامة، فبعض هذه الأرقام تُستخدم كأدوات تجنيد وتواصل أمني، بـ"هدف إسقاط الشباب الفلسطيني بعد فشل الاحتلال الإسرائيلي في اختراق نسيجنا الوطني المقاوم".

 

وشدد فى بيانه، على أن "الهجرة من الوطن في ظل الاحتلال ليست خيارًا آمنًا، بل هي فخ مغلف بالوعود الكاذبة، تقود إلى الاستدراج والاعتقال والتحقيق أو الإعدام والقتل المباشر، خصوصًا عند التنقل عبر المناطق الحساسة أو خارج الأطر القانونية والرسمية".

 

واستطرد مكتب الإعلام الحكومي فى غزة،  أن "الحالات القليلة التي غادرت قطاع غزة مؤخرًا، معلومة تمامًا، وهي من فئة المرضى والجرحى الذين أتموا إجراءات السفر لتلقي العلاج في الخارج عبر معبر كرم أبو سالم، وليسوا مُهاجرين، وما يُشاع خلاف ذلك هو كذب متعمد وتحريف للوقائع".

الجريدة الرسمية