رئيس التحرير
عصام كامل

تراجع أم تأكيد لموقفه؟ ياسر برهامي يحدد شروط إلغاء معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل

ياسر برهامي، فيتو
ياسر برهامي، فيتو
18 حجم الخط

أشعل الدكتور ياسر برهامي رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية الجدل مجددًا، بعد أن رفض قبل أيام الدعوات المنادية بالتصدي للكيان الصهيوني ردًا على الانتهاكات الدموية بحق الفلسطينيين  وخلفت تصريحاته ردود فعل غاضبة. 

وحدد برهامي من جديد ضوابط هدم معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، والتوقيت المناسب لإلغائها ردًا على الانتهاكات المتكررة، وخاصة بعد اندلاع حرب غزة والاستمرار في إبقاء نيرانها رغم كل الجهود الدولية لإيقافها. 

من هو المسئول عن إلغاء معاهدة كامب ديفيد ؟

ويرى  برهامي أن الحاكم هو المسئول الوحيد عن تحديد إن كانت معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل انتهكت أم لا، مؤكدا أن الحاكم أيضا هو الذي ينظر في المصلحة والمفسدة وبيده أمر القتال من عدمه.

وأضاف برهامي خلال إجابته على أحد متابعيه، الذي استشاره في وجوب قتال الصهاينة بعد نقضهم لمعاهدة السلام اتباعا لمنهج النبي محمد تجاه يهود بني قينقاع عندما نقضوا عهدهم مع المسلمين: الرسول صلى الله عليه وسلم كان قائد الدولة وهو الذي قدر مصلحة المسلمين آنذاك. 

واختتم رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية قائلا إن من يطالب بإلغاء المعاهدة فإنه يجوز أن نلغيها، لكن سندخل في حرب بعدها، متسائلا: هل نحن لدينا استعداد لدخول الحرب، وكيف نستعد لدخولها ومن الذي يقّدر هذا الكلام، مختتما: هذا مسؤولية الدولة وهي من تقدره.

وكان الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، أشعل عاصفة من الجدل قبل أيام بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عندما علق على الأحداث الجارية في غزة، مؤكدًا أنه لا يجوز الحرب على اليهود لأن بيننا وبينهم ميثاق، منتقدا قرار المقاومة الفلسطينية بغزة، بسبب دخولهم في الحرب مع إسرائيل دون التشاور مع الدول العربية، واتخاذ القرار منفردًا، وقصر تشاورهم على التنسيق مع إيران فقط.  

الجريدة الرسمية