أوراقه محروقة، مصدر روسي يرجح اغتيال بشار الأسد
عقب حديث السفير الروسي فى العاصمة العراقية "بغداد" عن مصير بقاء بشار الأسد فى موسكو، عاد الحديث عن مدى تجاوب الرئيس فلاديمير بوتين مع مطالب أحمد الشرع، وذهبت السيناريوهات إلى ما هو أبعد من التسليم لينتقل إلى فرضية الاغتيال وكتابة نهاية تشبه مصير القذافي وصدام.
مصدر يرجح اغتيال بشار الأسد فى موسكو
وقال مصدر روسي، أن السيناريوهات المطروحة بشأن مصير بشار الأسد متعددة، من بينها بقاؤه في روسيا مع استمرار الوضع الراهن ومنعه من أي نشاط، وهو احتمال مستبعد بسبب التبعات المستقبلية التي قد تضر بالمصالح الروسية في سوريا، وفق المصدر.
ولفت، إلى أن الأوراق السياسية للرئيس السوري السابق “باتت محروقة”، وأن السيناريو الأقرب يتمثل في اغتيال بشار الأسد، إذ أن تسليمه قد يثير مخاوف لدى الأنظمة المتحالفة مع روسيا من المصير نفسه، مما ينعكس سلبًا على سمعة موسكو ويستحضر نهاية العقيد الليبي الراحل معمر القذافي والرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

مشيرا إلى وجود تقلبات في السياسة الروسية قد تؤدي إلى تحولات في هذا الملف -تسليم بشار الأسد- حتى عام 2030، وفي حال بقي الأسد حيًا حتى ذلك الحين، فقد يعاد النظر في تسليمه.
بقاء بشار الأسد فى موسكو بشروط صارمة
وكان السفير الروسي في بغداد، ألبروي كوتراشيف، كشف الخميس الماضى، أن إقامة الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، في موسكو تخضع لشروط صارمة، من أبرزها منعه من ممارسة أي نشاط سياسي أو الظهور الإعلامي، وذلك وفق ما نقله عن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، خلال زيارته الأخيرة إلى العراق.
وأوضح السفير الروسي فى بغداد، خلال مقابلة أجراها مع قناة “الشرقية” العراقية، أن الأسد يتمتع بحق اللجوء في موسكو، إلا أن تسليمه غير مطروح على الإطلاق.
وأضاف أن بلاده لا تدخل في صفقات من هذا النوع، مشيرًا إلى أن سقوط الأسد لم يكن نتيجة موقف روسي أو إيراني، بل بسبب الوضع الداخلي في سوريا ومواقف النظام ذاته.
وكانت السلطات القائمة فى دمشق بقيادة أحمد الشرع، طلبت من روسيا تسليم بشار الأسد، مقابل المضى قدما فى التفاوض على قواعد موسكو فى البلاد ومصالحها هناك.
