عائلة رئيس وزراء الجزائر الأسبق تطالب بإعادة فتح ملف مقتله
طالبت عائلة قاصدى مرباح الذي كان يشغل منصب رئيس وزراء في عهد الرئيس الجزائرى السابق الشاذلى بن جديد ـ بإعادة فتح ملف اغتياله... معربة عن اعتقادها بأن مرباح وقع "ضحية اغتيال سياسي".
ووصفت الأسرة ـ في بيان لها بمناسبة الذكرى العشرين لرحيله ـ القضية بأنها "مسألة حساسة للغاية"، مشيرة إلى أنه يتعين على المدعى العام للمحكمة العليا أن يمارس سلطته ويعيد فتح هذه القضية شديدة الحساسية "
وأضافت في بيانها ـ الذي نشره موقع "كل شىء عن الجزائر" باللغة الفرنسية مساء اليوم ـ أنه من الأهمية الاستماع إلى المسئولين المدنيين والعسكريين الذين عاصروه في ذلك الوقت خاصة وأن هناك تصريحات علنية لمسؤولين سابقين على أعلى مستوى تحدثوا فيها عن وجود فرق موت في التسعينيات.
في هذا السياق أعربت أسرة قاصدى مرباح عن الأسف لغياب تحقيق "جاد" في وفاة مرباح إذ لم يتم استدعاء أفراد الأسرة أو أية شهود لسماع أقوالهم.. معربة عن الأسف لأن كافة نداءاتهم في هذا الشأن لم تجد صدى رغم استعدادهم للتعاون مع القضاة والمحققين.
يذكر في هذا الصدد أن قاصدى مرباح اغتيل في 21 أغسطس عام 1993 في شارع هوارى بومدين وسط مدينة برج البحرى برفقة ابنه وأخيه وسائقه وحارسه الشخصى داخل السيارة.
