رئيس التحرير
عصام كامل

الوزراء وحفلات الإفطار والسحور!

18 حجم الخط

ظاهرة جيدة أن يدعو شخص ما محبيه وأصدقاءه إلى تناول طعام الإفطار أو السحور معا.. يتحاورون يتناقشون يلتقون بعد انشغالات عام كامل.. أو تكون الدعوة مؤسسية حيث ضيوفها يتدبرون أمورهم وشئونهم كما يجري في ولائم النقابات مثلا..


بعض هذه العزائم يحضرها مسئولون يتولون -طبعا- مهام حكومية وهم من رموز العمل الرسمي العام.. وهنا نقف أمام محاذير عديدة يجب أن تبقى في الانتباه حتى لا تؤدي الإحتفالات إلي عكس ما سعت إليه..

 

فأمر جيد أن يتحرك الوزراء والمحافظون في عموم المحافظات والمدن المصرية.. فرصة جيدة للاقتراب من الناس والأهم الاقتراب من مشاكلهم ورؤيتها أو بعضها على الطبيعة.. ويتخلصون من فلسفة العمل المكتبي الذي يعزل أغلبهم عن الواقع علي الأرض.. لكن علي مسئول.. بل ومن حق كل مسئول.. أن يقدم رؤيته لمضيفيه.. لن تسميها شروطا لكنها لزوم ما يلزم للحفاظ علي شكل المسئول ومكانته.. 

أولها التواضع والتقشف.. والابتعاد عن الإسراف والبذخ.. ثانيا التنظيم الجيد الذي لا يسمح لا بعقاب جماعي لفئات من شعبنا تدعي إلي هذه الولائم  دون ضمان احترامها وحسن استقبالها، أو حتي وجود أماكن لها.. وفي ظروف مثل شهر رمضان يكون التعامل الخشن معها مؤلم وسيئ.. لا يصح أصلا وجود سوء تنظيم في ظل وجود مدعوين كبار.. وزراء ومحافظين!
 

حفلات إفطار رئاسة الجمهورية والقوات المسلحة نموذج جيد.. ليت البعض يتعلم منه.. تنظيما ووقارا.. ولياقة سياسية واجتماعية!

الجريدة الرسمية