خبير يكشف السيناريوهات المقبلة بعد سيطرة الجيش السودانى على الخرطوم
كشف الدكتور رمضان قرنى، الخبير بالشأن الأفريقى، عن السيناريوهات المقبلة عقب إعلان الجيش السوداني، فرض سيطرته على مطار الخرطوم والمناطق المحيطة به، وإعلان الفريق عبد الفتاح البرهان، أمام حشد عسكري بالقصر الرئاسي "تحرير ولاية الخرطوم من الدعم السريع".
سيناريو الحسم العسكري
وأكد فى تصريح لفيتو أنه يمكن القول إن توالي النجاحات العسكرية للجيش في سنار والجزيرة والخرطوم وود مدني، والسيطرة على القصر الجمهوري ومطار الخرطوم، ستعطي دافعًا معنويا لاستمرار العمليات، وتحديدًا اتجاهها نحو دارفور وكردفان، لمحاولة تحرير إقليم دارفور، ويؤكد هذا السيناريو ما أعلنه وزير الخارجية السوداني، علي يوسف، أن الانتصار العسكري لا التفاوض هو الحل لتحقيق السلام في البلاد.
سيناريو تسريع إعلان الحكومة المدنيـة:
وواصل حديثه قائلا: من الأهمية الإشارة إلى سعي الحكومة السودانية إلى ترسيخ فكرة إعادة بناء الدولة، وتشكيل حكومة مدنية، ومن هنا يمكن القول، إن النجاحات العسكرية المتتالية للجيش ستسهم في التعجيل بالإعلان عن حكومة مدنية بالسودان، لكن بطبيعة الحال سيكون التركيز على شخص رئيس الوزراء من فئة التكنوقراط، مع توقع تعديلات طفيفة على الحكومة الراهنة، لاعتبارات العمليات العسكرية وحشد الموارد لاستمرار مواجهة الدعم السريع.
سيناريو إعادة الإعمار:
وأكد رمضان قرنى: وفقًا للعديد من المتغيرات والتطورات على الساحة السودانية، في الأونة الأخيرة، وفي ضوء شبكة تحالفات الجيش السوداني، يمكن القول إن سيناريو إعادة الإعمار يصبح من أبرز السيناريوهات المتوقعة للتحركات السودانية خلال الفترة الماضية في ضوء:
أولا: ترسيخ نجاحات الجيش على الصعيد المدني، واتاحة الفرصة أمام عودة المواطنين السودانيين إلى المدن التي تم تهجيرهم منها، بما يرسخ شرعية الإنجاز للقوات المسلحة.
ثانيا: قطع الطريق على التدخلات الخارجية في الشأن السوداني تحت ذريعة إدخال المساعدات الإنسانية.
ثالثا: تكريس العلاقات الاستراتيجية للجيش مع دول مصر والسعودية وتركيا في ملفات إعادة الإعمار، خاصة بعد إعلان الحكومة السودانية تشكيل لجنة عليا للإعمار والتعويضات وأنها أعدت تصورًا متكاملًا، وأنه سيتم إنشاء مفوضية لإعادة الإعمار.
