رئيس التحرير
عصام كامل

أكل العيش مر، حدادو البحيرة يواجهون نيران الأفران أثناء صيامهم شهر رمضان (فيديو وصور)

أصحاب مهنة الحدادة
أصحاب مهنة الحدادة بمحافظة البحيرة، فيتو
18 حجم الخط

خلال صيام شهر رمضان المبارك والعمل لساعات طويلة أمام أفران النار يواجه أصحاب مهنة الحدادة في محافظة البحيرة مشقة كبيرة في أداء عملهم خاصة انها مهنة ليست بيسيرة أو سهلة على الإطلاق ولكنها تتطلب قوة بدنية ومهارات عالية وقدرة كبيرة على التحمل أمام توفير لقمة العيش.

اصحاب مهنة الحدادة بمحافظة البحيرة، فيتو
أصحاب مهنة الحدادة بمحافظة البحيرة، فيتو
اصحاب مهنة الحدادة بمحافظة البحيرة، فيتو
أصحاب مهنة الحدادة بمحافظة البحيرة، فيتو


خبرة أكثر من ثلاثين عاما، عم شوكت ما زال يحتفظ بالمهنة رغم الصعوبة وتطور الأدوات 

وأكد عم شوكت صاحب الـ51 عامًا الذي يعمل بأحد ورش الحدادة في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة منذ أكثر من ثلاثين عامًا وارثا تلك عن والده وأجداده أنه نشأ في ورشة الحدادة الخاصة بوالده منذ أن كنت طفلًا وتعلم منه أصول المهنة حيث كان يذهب للورشة بعد انتهاء اليوم الدراسي للعمل بها وتعلم مهارات مختلفة.
 

وأضاف أيضًا أنه تعلم كل شيء خاص بمهنة أجداده ولكن العمل في شهر رمضان المبارك وخاصة مع الارتفاع في درجات الحرارة شيئًا صعبًا ويتطلب على العامل قوة تحمل كبيرة وخاصة أن مهنة الحدادة تعتمد بشكل رئيسي على النار في الأفران.

كيفية عمل أشكال متعددة تحت حرارة الشمس وصيام شهر رمضان 

وتابع: "نقوم بتسخين الحديد إلى درجات حرارة عالية ومرتفعة ثم نطرق عليه بأدوات بدائية بسيطة مثل المطرقة لتشكيله إلى أشكال متعددة مثل المناجل والفؤوس والسكاكين وغيرها من أدوات التقطيع الخاصة بالأراضي الزراعية والمهن المختلفة وان هذه العملية تتطلب جهدًا بدنيًّا هائلًا وتزداد صعوبتها في رمضان بسبب الصيام وارتفاع درجة الحرارة.


واختتم: "مع صعوبة العمل تحت تلك الظروف الصعبة بالإضافة إلى التطور الكبير في صناعة تلك الأدوات بطرق حديثة جعلت الطلب عليهم يقل بشكل كبير وملحوظ ولكن يصر عم شوكت على هذه المهنة لأنها مصدر رزقه الوحيد والتي يعرفها من أجداده ولكن لا يستطيع التخلي عنها بل يواصل العمل بكل شجاعة وإصرار".

الجريدة الرسمية