رئيس التحرير
عصام كامل

البابا تيموثاوس الثالث، راعٍ في وجه العاصفة وصوت ثابت للإيمان

الكنيسة، فيتو
الكنيسة، فيتو
18 حجم الخط

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس البابا تيموثاوس الثالث، البطريرك الثاني والثلاثين من بطاركة الكرسي المرقسي.

قصة البابا تيموثاوس الثالث

وُلِد القديس تيموثاوس الثالث في مدينة الإسكندرية، حيث نشأ في كنف الكنيسة وتعمّق في علومها حتى أصبح من أبرز رجالها، ليُرسم قسًا على كنيسة مار مرقس.

وبعد نياحة البابا ديوسقوروس الثاني، اختاره الآباء بالإجماع ليكون راعي الكنيسة في عام 518م، فسار على نهج أسلافه، محافظًا على الإيمان الأرثوذكسي.

واجه البابا تيموثاوس تحديات جمّة، أبرزها اضطهاد الإمبراطور يوستنيانوس الأول، الذي ناصَر مجمع خلقيدونية، وأمر بنفي البابا بعد رفضه المشاركة في مجمع لحرم القديس ساويرس الأنطاكي. وعلى الرغم من نفيه لثلاث سنوات، لم يثنه ذلك عن دوره الروحي، بل واصل مع القديس ساويرس تثبيت المؤمنين من مكان إلى آخر، معتمدًا على الرسائل كوسيلة للتعليم وتعزية القلوب.

ظل البابا تيموثاوس يقود الكنيسة وسط العواصف حتى انتقل إلى السماء سنة 536م، بعد أن خدم على الكرسي المرقسي لمدة 17 عامًا، تاركًا إرثًا من الإيمان والثبات يُلهم الأجيال.

الجريدة الرسمية