تأثر سامية جاهين أثناء استماعها لقصيدة والدها بالأعلى للثقافة (فيديو)
ظهرت ابنة الفنان الكبير صلاح جاهين، سامية، متأثرة بشكل كبير أثناء إلقاء شقيقها بهاء أحد قصائد والدها خلال الأمسية الشعرية التي أقامها المجلس الأعلى للثقافة ضمن فعاليات يوم في حب "عمنا.. جاهين".


أبدت الشاعرة والكاتبة سامية جاهين تأثرًا شديدًا أثناء إلقاء أخيها بهاء قصيدة "تراب ودخان" للكاتب والشاعر الكبير الفنان صلاح جاهين، حيث شارفت على البكاء متأثرة بإلقاء شقيقها البديع وكلمات والدها الخالدة والذي كتبه اثناء إصابته بالإكتئاب بعد النكسة.
فتقول بعض أبيات القصيدة العامية:
"لقيت فى جيبى قلم.
قلم رصاص، طول عقلة الصابع
معرفش مديت إيدى عايز إيه.. راح طالع
أصفر، ضعيف، ضايع
وما بين تراب دخان، وقشر سودانى كان مدفون
وكنت ماشى لوحدى فى الشارع
معرفش رايح فين، لكن ماشى
والليل عليا وع البلد غاشى
ليل، إنما ليل أسود الأخلاق
ليل، إنما عملاق
إسود سواد خنَـاق
إسود، كمليون عسكرى بستره خفاشى
وجـزمـة ضـباشى
بـينظمـوا السهـرة
والخلـق يـا حسـرة
الخلق مالهاش خُلق للسهرة
الخلق عاملين زى عشاق كلهم مهاجير
ومـروحين مقـاهيـر
يـستنـظـروا بكــره
مقهـور أنا وماشى
أصل القمر قال جاى وما جاشى
ع النيل ما جاشى.. وما جاش كمان ع الهرم
لفيت عليه القلعه لفيت بولاق
قمرى لقيته عدم
لفيت عليه إمبابة والوراق
قمرى لقيته محاق
وعنيا وقعوا م السما ع الأرض
الأرض برضه محاق
قهاوى، سوده من الهباب والهذر
والراديوهات تنعب نعيب الجنون"



كما شملت فعاليات الاحتفال بالفنان والشاعر الكبير صلاح جاهين مائدة مستديرة بعنوان “صلاح جاهين صانع البهجة وحارس الهوية”، يديرها الدكتور أحمد مجاهد، ويشارك بها نخبة من الأكاديميين الشعراء والمثقفين.
صلاح جاهين

وصلاح جاهين رسام كاريكاتير وشاعر وكاتب مسرحي، ولد بحي شبرا يوم 25 ديسمبر لعام 1930، وتوفي في أبريل 1986.خلده التاريخ باسم “فيلسوف البُسطاء”.
عُرف بخفة الظل وسرعة البديهة. أدرك أهمية الفن ورسالته، مما دفعه لتناول العديد من القضايا الاجتماعية والسياسية التي كانت تمر بمصر آنذاك وتقديمها للمواطن بطريقة بسيطة، سهلة ومفهومة كي يستوعبها الجميع، واستغل في ذلك موهبته الفنية العظيمة.
