ياله من يوم، عراب نقل سفارة أمريكا للقدس المحتلة يروج 4 مزاعم حول ريفيرا ترامب
روج ديفيد فريدمان، السفير الأمريكي الأسبق فى إسرائيل إبان ولاية دونالد ترامب الأولى، لفكرة الرئيس الأمريكى للاستيلاء على غزة، وتحويل القطاع إلى ريفيرا الشرق الأوسط.
ديفيد فريدمان، الذي لعب دورا بارزا في نقل سفارة أمريكا إلى القدس المحتلة وقت شغله لمنصبه فى الاحتلال، ودعم المستوطنات، زعم في رؤيته حول خطة ترامب لقطاع غزة التي يرفضها الجميع، الادعاءات التالية.
مزاعم ديفيد فريدمان حول ريفيرا غزة
أولا، أولئك الذين يصرخون بشأن “التهجير القسري” لا يفهمون الواقع على الأرض. أعلم، من خلال العديد من المحادثات المباشرة، أن معظم سكان غزة أرادوا المغادرة حتى قبل 7 أكتوبر، لكن لم تكن هناك دولة مستعدة لاستقبالهم. الآن، المشكلة أصبحت أكثر تعقيدًا وأكاديمية: لم يعد هناك خيار فعلي للبقاء في القطاع.
ثانيا، بافتراض أن المدنيين يوافقون على المغادرة، لكن المتعاطفين مع حماس يرفضون، فإن الحركة ستحرم من أقوى أسلحتها الاستراتيجية "الدروع البشرية" مما سيسرع من القضاء عليها.
سرد حول إمكانات غزة الاقتصادية وموقعها
ثالثا، الإمكانات الاقتصادية لغزة مذهلة، 25 ميلًا من الشواطئ المطلة على البحر المتوسط باتجاه الغروب، بافتراض أن كل مشروع يمتد على 1000 قدم من الواجهة البحرية في المتوسط، فهذا يسمح بـ132 مشروعًا استثماريًا ضخمًا بمئات الملايين من الدولارات على طول الساحل. بين الإنشاء والإدارة والخدمات، هذا كافٍ لتوفير فرص عمل لمئات الآلاف من الأشخاص. يبدو كأنه فرصة استثمارية مثالية لصندوق الثروة السيادي الجديد للولايات المتحدة، مما يجعل أمريكا غنية والشرق الأوسط آمنًا!
رابعا، هزيمة حماس كـ”أيديولوجية” ستحدث عندما يرى الجميع كيف أصبحت الحياة أفضل بعد فقدانها للأرض، ستكون غزة الجديدة نصبًا تذكاريًا دائمًا لهزيمة الإسلام الراديكالي، وفق زعمه.
وختم تدوينته على موقع "إكس" قائلا: يا له من يوم لأمريكا وإسرائيل!
