فيتو.. إبداع بلا حدود!
لا يقاس العمر بالسنين بل يقاس بالإنجاز وحجم التأثير.. هكذا هى فيتو الموقع والجريدة، عمرا قصيرا بحسابات الزمن لكنه أمد بعيد بحسابات العمل والتأثير، وقد شرفت بأن أكتب فيها بلا قيود ولا حدود منذ 13 عاما وهي عمر الجريدة التى تصدر أسبوعيا لتعبر بقوة وموضوعية عما يدور في عقل ووجدان آلاف القراء وربما الملايين، وقد خاضت معارك سياسية دفاعا عن الوطن في وجه كل من يحاول اختطافه.
نجحت فيتو -موقعا وجريدة- في أن تجذب قراءها وإن شئت الدقة أن تصنع قارئها وتصطفيه من بين القراء، بما تقدمه من محتوى جاذب منطلقة من رؤية عميقة بأنه لا يمكث في الأرض إلا ما ينفع الناس، وقد اختطت لنفسها خطا تحريريا ينبع من اسمها (فيتو) الذي يعنى ومنذ اللحظة الأولى لصدورها أنها لن تكون من فريق الموالاة الذين تدفعهم الحسابات لمسك العصا من المنتصف، لكن تنحاز لقارئها ووطنها وتعبر عمن وضعوا فيها ثقتهم بلا حدود.
والحق أقول إنني وجدت في فيتو متسعا من الحرية لأكتب رأيي، من خلال عمود يومي بالموقع، كما أشاء دون محاذير أو تحفظات أو خطوط حمراء من إدارة الجريدة بقيادة الصديق الكاتب الصحفي النابه والجريء عصام كامل رئيس التحرير الذي يمتلك وعيا وحسا سياسيا ومهنية لو وزعت على كل صحف مصر لوسعتها.
وفي رأيي أن جريدة وموقع فيتو من أبرز المنصات الإعلامية في مصر والعالم العربى، بما تقدمه من محتوى متنوع وجريء يلبي احتياجات القراء ويشبع رغبتهم في المعرفة ومتابعة كل جديد لحظة بلحظة، ففيها الخبر لحظة بلحظة وفيها الرأي والتحليل من زوايا مختلفة..
وهي ليست لونا واحدا بل متنوعة الاتجاهات والمشارب الفكرية، كما تقدم خدمات جماهيرية في موقعها الذي يتميز ببساطة التصميم والواجهة وجودة المتون، فموقع فيتو الإلكتروني يقدم تجربة تصفح سهلة وسريعة، بتصميم جذاب يتيح الوصول إلى الأخبار والمقالات بسهولة ويتم تحديثه باستمرار ليواكب أحدث التطورات على مدار الساعة لتعزيز تجربة المستخدم ونقل الأخبار بشكل مبتكر وجذاب.
وتقدم (فيتو) خدمات إضافية مثل الطقس، وأسعار العملات، وأخبار البورصة والسفر وغيرها، لتلبية احتياجات القراء اليومية. وبفضل هذه المميزات، استطاعت جريدة وموقع فيتو أن تحظى بمتابعة كبيرة ونسب مشاهدة عالية لترسخ مكانتها بين المنصات الإعلامية المفضلة لدى شريحة واسعة من الجمهور المصري والعربي.
تحية لكتيبة فيتو (موقعا وجريدة) لكل جهد صادق يبذلونه وكل إبداع متميز تخطه أناملهم ليجعلوا من فيتو اسما جديرا بالمصداقية والثقة والتميز فى دنيا الصحافة والإعلام.. كل عام وفيتو ومصر كلها بألف خير.
