الحرب ضد الإرهاب طويلة
استقبلنا عاما جديدا وودعنا عاما مضي وبدأنا عام 2025، يحملنا الشوق إليه، ونحن نرى وطننا الغالي بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يتخطي كافة أزماته ومحنه الصعاب، بجهود وعقول وطنية، رجال وهبوا أنفسهم من أجل التطور والنمو والازدهار لكافة الأنشطة، وأن تكون مصر في عنان السماء، بشرط أن نسخر الجهود ويعمل كافة أبناء الوطن الشرفاء ويكونون على قلب رجل واحد.
لا ريب أن الوطن يمر بمرحلة في غاية الحساسية تقتضي الوقوف أمام الشرذمة التي طلت علينا بوجهها الخسيس، من جماعة الشر وأعداء الوطن لزعزعة الاستقرار الذي ينعم به المصريون، لكن هيهات لقد أدرك الشعب أنهم نبت شيطاني، ولا سبيل من القضاء عليهم ليعم الأمن والأمان والاستقرار.
مصر تقود حربا ضد الإرهاب بشتى أنواعه، الذي لا دين له ولا وطن، والحرب ضد الإرهاب هدف قومي، لكن في نفس الوقت علينا جميعا أن ننضم إلي محراب العمل، ويعرف كل مواطن دوره الحقيقي لنهضة الوطن، وأن يكون حائط صد منيع لكل من تسول له نفسه الإضرار بالوطن سواء بالشائعات أو الأكاذيب..
لأن الشعب المصري شعب أبي وقوي وعاشق لتراب الوطن، ولديه القدرة على دحض شائعات أعداء الوطن من أنصار الشيطان، والجهات والجماعات المختلفة على شاكلتهم وبعزيمة الرجال الشرفاء العاشقين لتراب هذا البلد نتخطى العقبات والأزمات وينهض الوطن.
بناء الأوطان وازدهارها وتبوأها مكانة بين البلدان ليس أمرا هينا أو محض صدفة، وإنما جهود تبذل، ودماء تراق وأموال تنفق، وعلم وتخطيط وعلو همة وتخطيط محكم، وبناء فعال، ودائما وأبدا النهضة لا تخلقها إلا السواعد المؤمنة بالأوطان، وبالإرادة والعزيمة الصادقة تتجاوز الصعاب.
على العموم حبنا للوطن يكون بالانتماء الحقيقي إليه، والتضحية من أجله، وسيظل الإنسان هو سر التقدم والوقود والمحرك الأساسي للانطلاق نحو المستقبل المنشود.
