كان عاشقا للسباحة وتقليد العندليب، ملامح من طفولة أحمد عدوية
رحل عن عالمنا الفنان أحمد عدوية الذي يعد من أهم وأشهر نجوم الطرب الشعبي في مصر والعالم العربي، فقد استطاع أن يتخطى الحدود الفنية التقليدية ليقدم لونًا موسيقيًا يعكس بصدق حياة الشارع المصري، وكان لعذوبة صوته وسحره الخاص قدرة على جذب الجمهور من جميع الطبقات الاجتماعية، فاستطاع أن يحقق شهرة واسعة ليصبح أحد رموز الغناء الشعبي في مصر.
ملامح من طفولة الراحل أحمد عدوية
كان الطفل أحمد مرسي علي عون العدوي، الذي أصبح فيما بعد أحمد عدوية، يعيش في طفولته بمنطقة طرة، ولديه من الأشقاء ١٣، وكان لديه من بين هذا العدد من الإخوة اثنتين شقيقاته هما الأقرب إلى قلبه.
وفي صباه كانت بدايات الموهبة والتعلق بالموسيقى تظهر على عدوية، فقد كان يعشق الاستماع إلى محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ، كما أنه كان يحب تقليد حليم، لأنه كان يحبه لصدق كلماته.
أما عن هوايته التي عشقها في مرحلة الطفولة فكانت السباحة، ولقد تحدث عدوية عن هذه الفترة من حياته في لقاء له مع الإعلامي مفيد فوزي في برنامج “مفاتيح” قائلًا “أنا كنت سبيح.. كنت أهرب من المدرسة وأرمي الكتب على البحر وأعديه”، وتابع قائلًا “اتعلمت العوم من الشقاوة بتاعتي.. كنت أنزل البحر وأعدي البر التاني”، مؤكدًا أن هذه كانت هوايته المفضلة في طفولته، وأضاف قائلًا “المية كانت بتعملي سلطنة”.
لم يكمل عدوية تعليمه فقد توقف في عالم التعليم عند الإعدادية، وندهته نداهة الفن بالرغم من نصيحة والدته الدائمة له بأن يهتم بتعليمه، ومع الوقت و"المعافرة" وصل عدوية إلى حلمه، وأصبح رمزًا من رموز الأغنية الشعبية.

الفنان أحمد عدوية
وكان الفنان ياسر عدوية نجل شقيق المطرب أحمد عدوية قد أعلن أمس الأحد عن وفاة عمه، حيث أكد في تصريح خاص لفيتو عن رحيل“أحمد عدوية”، عن عمر يناهز 79 عاما ً.
ويعتبر الفنان أحمد عدوية من أهم المغنيين الشعبيين في فترة السبعينيات، وقد كان له أثر كبير على مسار الغناء الشعبي بعده، حيث يعتبر الأب الروحي لمن جاؤوا بعده مثل حكيم.
قام أيضًا "عدوية" بالاشتراك في أفلام عديدة أُنتجت في هذه الفترة، كما أن الكثير ممن يعتبرون من عمالقة الموسيقى العربية في زمنه قد مدحوا صوته مثل محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ والأديب العالمي نجيب محفوظ.
