الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بتذكار تقديم العذراء مريم إلى الهيكل
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تذكار تقديم السيدة العذراء مريم إلى الهيكل في أورشليم وهي في عمر الثلاث سنوات.
تقديم العذراء إلى الهيكل
ويرتبط هذا الحدث بمناسبة نذر والديها، يواقيم وحنة، بعد سنوات من عدم الإنجاب. حيث صلت والدتها بحرارة وتعهدت بأنها إذا رزقت بمولود ستقدمه نذرًا للرب.
وعندما ولدت الطفلة، سُميت مريم، وتم الاعتناء بها حتى بلغت الثالثة من عمرها. بعدها قُدمت إلى الهيكل، حيث أقامت هناك لمدة اثنتي عشرة سنة تحت رعاية الملائكة، استعدادًا لدورها العظيم في ميلاد السيد المسيح.
مع بلوغها السن الذي لا يمكنها البقاء فيه بالهيكل، تشاور الكهنة لتحديد من يعتني بها. وبعد إجراء قرعة بين رجال أتقياء من سبط يهوذا، أظهرت علامة إلهية اختيار يوسف النجار، وهو رجل بار وصديق، ليكون المسؤول عن رعايتها. واستمرت العذراء في بيت يوسف النجار حتى جاءها الملاك جبرائيل ليبشرها بتجسد الابن الإلهي منها لخلاص البشرية.
وتأتي هذه الذكرى لتسلط الضوء على حياة السيدة العذراء المليئة بالتكريس والطاعة، ودورها الفريد في تحقيق خطة الله لخلاص العالم.
