نائبة تسأل الحكومة عن مخاوف المواطنين من اشتراطات صندوق النقد الدولي
وجهت النائبة سميرة الجزار، عضو مجلس النواب، سؤالًا برلمانيًّا إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزراء التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، المالية، الاستثمار والتجارة الخارجية، وقطاع الأعمال العام، بشأن تخوفات المصريين والسوق من طلبات صندوق النقد الدولي.
مخاوف من إملاءات صندوق النقد الدولي
وأكدت النائبة، أن مرونة سعر الصرف تترجم دائما لتخفيض كبير في سعر الجنيه أمام العملات الاجنبية، وما يستتبعه من موجات تضخمية كبيرة وارتفاع في أسعار الخدمات الأساسية من كهرباء وغاز ومشتقات بترولية، ويؤدي إلى إرتفاع السلع الغذائية على المواطن الذي لن يتحمل ضغوطا أكثر من ذلك، ولن يتحمل عجزا إضافيًّا في سد احتياجاته الضرورية.
تحذير من ظهور السوق السوداء للدولار
وحذرت عضو مجلس النواب من ظهور السوق السوداء مرة أخرى بعد صعود الدولار واقترابه من حاجز الخمسين جنيهًا، مما يعنى أن المخزون الدولاري في البنوك لا يكفي لاحتياجات السوق مع التوقع أن يزيد الدولار بالتدريج فى السوق السوداء، خلال شهري أبريل ومايو المقبلين، بالإضافة إلى التأثير السلبي المعروف والمرتبط باتباع شروط صندوق النقد الدولي على الطبقات المتوسطة، وتحت خط الفقر من واقع تجارب سابقة لمصر ودول كثيرة في العالم.
أسباب ارتفاع سعر الدولار
وتساءلت عضو مجلس النواب عن أسباب ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، واقترابه من 50 جنيها في البنوك الرسمية، رغم ضخ أموال الاستثمارات.
وتساءلت النائبة: ألا تكفي أموال الاستثمارات لخفض سعر الصرف إلى أقل من 50 جنيها؟، متابعة: وهل سنواجه أزمة تعويم وشيكة في 2025؟
خلل ميزان المدفوعات وارتفاع فاتورة الاستيراد
وأكدت النائبة، أن أزمة مصر تتمثل في خلل ميزان المدفوعات وارتفاع قيمة الاستيراد عن قيمة التصدير، والحل هو الزراعة والصناعة والتصدير وإعادة هيكلة المصانع والشركات لتكون قادرة علي الإنتاج والتصدير وليس ببيعها، ومشاركة المستثمرين في الاستثمار وليس ببيع الأرض، فمصر لن تنهض اقتصاديًّا إلا بالعمل والإنتاج في كل المجالات.
خطط الحكومة بشأن مطالب صندوق النقد الدولي
وطالبت عضو مجلس النواب بكشف خطط الحكومة المستقبلية بخصوص تنفيذ طلبات صندوق النقد الدولي وتجنب تأثير تلك الشروط على المواطن.
