بطريرك الكاثوليك: الأسرة النواة الأساسية لتأسيس الطفل على القيم
احتفل الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، بقداس عيد الملاك ميخائيل، الذي أقيم في كنيسته بحدائق القبة.
وتميز القداس بروحانية خاصة، حيث شهد الاحتفال بالمناولة الأولى لعدد من أبناء وبنات الرعية، ما أضاف أجواء من البهجة والتأمل الروحي.
حضور كنسي مميز
وشارك في القداس الأب باسكوالي، راعي الكنيسة، إلى جانب الأب منصور البصير، والأب جرجس أرمانيوس، والأب جوفاني الكومبونياني. بدأت المراسم بتقديمات رمزية من الأطفال المحتفى بهم، حيث عكس هذا التقليد الروحي أجواءً من التفاني والبراءة.
دور الأسرة في التنشئة الروحية
في كلمته خلال العظة، أكد البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق أهمية دور الأسر في تنشئة الأبناء روحانيًا، مشددًا على أن الأسرة هي النواة الأساسية لتأسيس الطفل على القيم الروحية. وقال غبطته: "من خلال أسرار التنشئة، نصبح أبناء الكنيسة وأعضاء فيها، لكن دور الأسرة يبقى محوريًا في استكمال هذه المسيرة التكوينية."
كما وجه رسالة للأسر بأهمية تشجيع أبنائهم على التمسك بالإيمان المسيحي، موضحًا أن الكنيسة والأسرة يكملان بعضهما في تقديم التعاليم الروحية للأطفال.
حوار أبوي مع الأطفال
وتخللت العظة حوارًا أبويًا بين غبطة البطريرك والأطفال الذين تلقوا المناولة الأولى، حيث استفسر منهم عن الدروس التي تعلموها خلال فترة الإعداد. شجعهم غبطته على المواظبة على حضور القداس الإلهي بانتظام، قراءة الكتاب المقدس، ممارسة الأسرار الكنسية، وأداء الأعمال الخيرية.
مراسم المناولة والهدايا التذكارية
واختتمت المراسم بتلاوة صلاة "حجد الشيطان" قبل قانون الإيمان، في أجواء من الخشوع والتقوى. وفي نهاية القداس، قام البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق بتوزيع الهدايا التذكارية على الأطفال المحتفى بهم، والتقط معهم صورًا جماعية للاحتفاظ بذكرى هذا اليوم المميز.
