الدعوة السلفية والنور: على حكومة الببلاوي الاستقالة.. وحذرنا من عدم طمأنة الإسلاميين
طالب حزب النور والدعوة السلفية في بيان مشترك حكومة الدكتور حازم الببلاوي بالتقدم باستقالتها، مؤكدين أن ماحدث اليوم أولى أضعافا بتقديم الاستقالة من أحداث محمد محمود، التي قدم خلالها الببلاوي استقالته كوزير مالية، حتى يتسنى لحكومة أخرى أن تتحمل هذه المسئولية التي تحافظ على وحدة البلاد والدولة وبقائها وتحافظ على حرمة النفوس.
وقال الحزب والدعوة إن ما حذرا منه منذ مدة طويلة من خطر سفك الدماء وقع، محذرين من خطر الحشد والحشد المضاد على وحدة المجتمع ووحدة البلاد التي لا يمكن أن تكون محلا للمساومة.
وأضاف الحزب والدعوة في بيانهما "طالبنا إدارة البلاد الحالية بعدم فض الاعتصامات بالقوة وضرورة الحل السياسي وتوافقنا على ذلك مع القوى السياسية العاقلة، كما طالبنا بمراعاة احتياجات أبناء الاتجاه الإسلامي في الطمأنة وعودة بث قنواته الإسلامية وعدم انفراد الفصيل الليبرالي واليساري بتشكيل الحكومة ولجنة تعديل الدستور والسير في اتجاه علمنة الدولة وعسكرتها الذي لا يمكن أن يصب في مصلحة البلاد"، وفق البيان.
ونوها بأنهما أكدا على ضرورة التصدي "للوجه المتطرف في العلمانية" الذي أطل في كثير من وسائل الإعلام الذي أدى إلى إقناع الكثيرين بأنها حرب ضد الإسلام، وفقدوا الثقة في جهود المصالحة.
