رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

تصعيد جديد.. واشنطن ترسل حاملة طائرات إلى كوريا الجنوبية

حاملة الطائرات رونالد
حاملة الطائرات رونالد ريجان
Advertisements

أزمة جديدة تلوح في الأفق عالميا بعدما وصلت حاملة طائرات أمريكية إلى كوريا الجنوبية لأول مرة منذ نحو 4 سنوات، وفي تصعيد جديد موجه لكوريا الشمالية.

استعراض للقوة

وقال مسؤولون إن "حاملة الطائرات الأمريكية "رونالد ريجان" وصلت إلى كوريا الجنوبية، اليوم الجمعة، للمرة الأولى منذ نحو 4 سنوات، ومن المقرر أن تنضم إلى سفن عسكرية أخرى في استعراض للقوة يهدف إلى إرسال رسالة إلى كوريا الشمالية".

ورست حاملة الطائرات وسفن من المجموعة القتالية المرافقة لها في قاعدة بحرية في مدينة بوسان الساحلية الجنوبية، ويمثل وصولها أهم عملية انتشار حتى الآن في ظل اتجاه جديد لوجود المزيد من الأصول الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة لردع كوريا الشمالية.

وقال قائد المجموعة القتالية الأمريكية، الأميرال مايكل دونيلي، للصحفيين على متن السفينة، إن "الزيارة كانت مخططة منذ فترة طويلة، وتهدف إلى بناء علاقات مع الحلفاء في كوريا الجنوبية وتعزيز العمل المشترك بين القوات البحرية".

تدريبات مشتركة

وردا على سؤال حول أي إشارة إلى كوريا الشمالية قال: "نترك الرسائل للدبلوماسيين"، لكنه أضاف أن "التدريبات المشتركة مصممة لضمان قدرة الحلفاء على الرد على التهديدات في أي مكان وفي أي وقت، وهي فرصة لنا لممارسة التكتيكات والعمليات".

ودعا الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول في وقت سابق إلى إجراء المزيد من التدريبات المشتركة وغيرها من العروض العسكرية، كتحذير لكوريا الشمالية، التي أجرت هذا العام عددا قياسيا من التجارب الصاروخية، بعد أن فشلت المحادثات في إقناعها بإنهاء تطوير أسلحتها النووية وصواريخها.

التجارب النووية

ويقول مراقبون إن كوريا الشمالية  تستعد على ما يبدو لاستئناف التجارب النووية للمرة الأولى منذ عام 2017.

ونددت كوريا الشمالية بالانتشار العسكري الأمريكي السابق والتدريبات المشتركة مع جارتها الجنوبية، ووصفتها بأنها "تدريبات للحرب ودليل على السياسات العدائية لواشنطن وسول".

وزيارة حاملة الطائرات الأمريكية هي الأولى من نوعها لكوريا الجنوبية منذ عام 2018، حين قلص الحلفاء العديد من أنشطتهم العسكرية المشتركة وسط جهود دبلوماسية للتعامل مع كوريا الشمالية، لكن تلك المحادثات توقفت منذ ذلك الحين، وكشفت بيونج يانج هذا الشهر عن قانون محدث يقنن حقها في توجيه ضربات نووية بأولوية استخدام لحماية نفسها.

وثارت تساؤلات حول الدور الذي قد يلعبه حوالي 28500 جندي أمريكي متمركزين في كوريا الجنوبية إذا اندلع صراع حول تايوان مع الصين.

وامتنع المسؤولون عن الإدلاء بتفاصيل عن التدريبات المشتركة المقبلة، لكنهم قالوا إن حاملة الطائرت الأمريكية ستكون في الميناء "لعدة أيام" بينما يزور طاقمها بوسان.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية