رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

رابع هجوم يضرب بوركينا فاسو في 10 أيام

قوات من جيش بوركينا
قوات من جيش بوركينا فاسو
Advertisements

لم تكد بوركينا فاسو تلتقط أنفاسها من هجوم إرهابي خلَّف عشرات الضحايا، حتى سقط 8 عسكريين قتلى بعملية جديدة للمتطرفين.

وقُتل العسكريون الثمانية في هجوم استهدف وحدتهم في شمال بوركينا فاسو الذي يرزح تحت وطأة عمليات إرهابية، بحسب ما أعلن الجيش أمس الأربعاء.

وقال الجيش في بيان: إن الوحدة "تعرضت لكمين" على بعد 11 كيلومترا عن أورسي بمقاطعة أودلان في منطقة الساحل الثلاثاء.

وأضاف: "في مواجهة نيران العدو الكثيفة.. قتل ثمانية جنود خلال المعارك وجُرح 12 آخرون".

وتابع البيان أن "41 إرهابيًّا" قُتلوا في ردِّ الجيش على المهاجمين.

واستُهدفت الوحدة في نفس المنطقة التي قتل فيها جنديان الإثنين.

وقال أحد المصادر: "تم إجلاء الجرحى، وبعضهم في حالة خطيرة ونشرت تعزيزات في المنطقة".

وهذا رابع هجوم في أقل من عشرة أيام في شمال بوركينا فاسو.

 

الهجوم على بوركينا فاسو

ففي الخامس من سبتمبر قُتل 35 مدنيًّا على الأقل وأصيب 37 آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة منزلية الصنع لدى مرور قافلة تموين على طريق يربط بين مدينتي دجيبو وبورزانجا.

والإثنين الماضي، أقال قائد المجلس اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوجو داميبا وزير الدفاع في حكومته وتولى المهام بنفسه.

كان المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو، والذي استولى على السلطة في يناير الماضي، أن محاربة التمرد أولوية قصوى.

وتشهد بوركينا فاسو التي تعهدت السلطة الانتقالية فيها بجعل محاربة الإرهابيين على رأس أولوياتها، منذ 2015 هجمات تشنّها جماعات إرهابية بايعت تنظيمي القاعدة وداعش.

وخلَّفت دوامة العنف هذه آلاف القتلى وما يقارب مليوني مهجّر، فيما يوجد أكثر من 40% من مساحة البلاد غير خاضعة لسيطرة الدولة، بحسب الأرقام الرسمية.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية