رئيس التحرير
عصام كامل

اشتباكات وإطلاق صواريخ.. التوتر يعود إلى المنطقة الخضراء بالعراق | فيديو

المنطقة الخضراء بالعراق
المنطقة الخضراء بالعراق

مع توافد المئات من أنصار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إلى المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية، واقتحام القصر الرئاسي، إثر إعلان الصدر في وقت سابق اليوم الإثنين، اعتزاله السياسة نهائيًّا، تصاعد التوتر في البلاد بوقوع اشتباكات عنيفة قرب المنطقة الخضراء.

 

ولفتت تقارير إخبارية إلى أن هناك أصوات انفجارات كبيرة سمعت داخل المنطقة الخضراء.

 

إطلاق صواريخ

كما تم استخدام قاذفات "آر بي جي" في الاشتباكات الجارية بالمنطقة الخضراء ببغداد، فيما أكدت قناة العربية الإخبارية أن الانفجارات داخل ناتجة عن إطلاق صواريخ كاتيوشا وهاون.

 

وبينت أيضًا، أن هجوم طال مقر تابع للحشد الشعبي في منطقة شارع فلسطين ببغداد.

 

إلى ذلك، أظهرت صور متداولة إطلاق نار على مقر سرايا السلام التابع للصدر في البصرة. كما أفادت أنباء عن استهداف مقر ميليشيا حزب الله العراقي في المدينة.

وأظهر فيديو آخر متداول اشتباكات مسلحة بين أنصار التيار الصدري ومسلحي الحشد في البصرة.

كما أعلنت هجومًا بالأسلحة الرشاشة استهدف مقر تنظيم العصائب في البصرة.

وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت حظر تجول شامل في عموم البلاد، بدءًا من الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي، بعد أن كان مقتصرًا في وقت سابق على بغداد فقط.

أتى هذا القرار فيما استمر توافد أنصار الصدر الحانقين إلى العاصمة، وسط وقوع اشتباكات مع مسلحين من الحشد، الذين أطلقوا الرصاص الحي، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المحتجين، بحسب ما أفادت رويترز.

بالتزامن أعلنت مدينة الصدر الاستنفار، فيما خرج أيضًا عدد من الصدريين إلى الشوارع في البصرة، وذي قار، وميسان، جنوب البلاد، وسط توقعات بأن تلتحق بها أيضا محافظات جنوبية أخرى.

وقد قتل 12 متظاهرًا بالرصاص، وأصيب 85 آخرين بالمنطقة الخضراء في بغداد، وفق فرانس برس.

 

وكان مقتدى الصدر أعلن في وقت سابق اليوم بتغريدة على حسابه في تويتر اعتزال العمل السياسي، وغلق المكاتب التابعة لتياره، بعد أشهر من الانسداد في المشهد السياسي بالبلاد، وتعثر في انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة جديدة، إثر تعنت خصوم الصدر من الإطار التنسيقي الموالي لإيران.

الجريدة الرسمية