رئيس التحرير
عصام كامل

المركز الأشعري يعقد لقاءً تثقيفيًا عن المنهج الأزهري بمحافظة الإسكندرية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

نظّم المركز الأشعري بالأزهر الشريف لقاءً تثقيفيًا لوعاظ الأزهر والعاملين بالمنطقة الأزهرية بمحافظة الإسكندرية، لشرح معالم المنهج الأزهري، اليوم الثلاثاء، بمركز الخدمة والنشاط بميامي بالإسكندرية.

 

جاء ذلك بحضور الدكتور عبد الفتاح العواري، مدير المركز الأشعري، عميد كلية أصول الدين سابقًا، والدكتور إبراهيم الجمل، مدير منطقة وعظ الإسكندرية، والدكتور محمود عامر، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر،  والشيخ محمود طه، مدير الدعوة بمنطقة وعظ الإسكندرية، ومشاركة وعاظ وواعظات منطقة الإسكندرية، ومعلمي ومعلمات المواد الشرعية بالمعاهد الأزهرية.

وخلال كلمته بالندوة قال الدكتور إبراهيم الجمل، مدير منطقة وعظ الإسكندرية، إن الأزهر هو البيت الكبير الذي يسع جميع الناس، باختلاف مذاهبهم وأعراقهم وأجناسهم، مؤكدًا أن هذه الندوات واللقاءات العلمية تسهم في إثراء العقل والمعرفة، وترسخ الفكر الأزهري الوسطي الذي يدعو إلى نبذ العنف والتطرف، ونشر القيم الإنسانية النبيلة في المجتمعات بما يسهم في استقرارها.

 

وشدد على أهمية دور المعلم والداعية في نشر الوعي المجتمعي بكافة القضايا المعاصرة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، والفتاوى الشاذة، والعمل على تفنيدها كي لا يقع الشباب فريسة لها.  

من جانبه أكد الدكتور عبد الفتاح العواري، مدير المركز الأشعري، أهمية الدور المحوري للأزهر على مستوى العالم في نشر  تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، حيث صدّر عقيدة أهل السنة والجماعة للعالم أجمع، موضحًا أن الناظر والمتأمل في القرآن الكريم يجد أن أنه استخدم المقدمات والنتائج لكافة القضايا والمسائل التي تعمل على تشكيل الوجدان الإنساني، الذي لا بد أن يقوم على العلم والفهم لا الجهل، والبحث والتجربة، لا التقليد أو مجرد النقل، كما استخدم الرسول صلى الله عليه وسلم الحجج المنطقية والبرهان العلمي في نشر  تعاليم الإسلام السمحة.

واختتم الدكتور محمود عامر،  أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، الندوة بالتأكيد على ضرورة توظيف المذهب الأشعري في مواجهة تيار الإلحاد، موضحًا أن المذهب الأشعري هو المذهب المنضبط بالعقل، فلا يعطي مساحة للعقل كي يضل؛ ولا يترك النص دون إعمال العقل فيه، مذهب جمع بين الأخذ بالعقل والنقل في فهم وإثبات العقائد، قائم على تنزيه الله تعالى عن كل ما لا يليق بجلاله سبحانه وتعالى.

الجريدة الرسمية