رئيس التحرير
عصام كامل

طمعا في مزيد من التعويضات.. أسر إسرائيلية تقاطع ذكرى أيلول الأسود بألمانيا

نصب تذكاري للقتلى
نصب تذكاري للقتلى الإسرائيليين

بعد مرور 50 عاما على هجوم "أيلول الأسود"، طالبت أسر الرياضيين الإسرائيليين الذين قتلوا في دورة الألعاب الأولمبية بميونخ عام 1972، بتعويضات مرضية مهددين بمقاطعة إحياء الذكرى.

الذكرى الـ50 لهجوم إيلول 

ومن جانبها ذكرت المتحدثة باسم أسر الرياضيين الإسرائيليين، أنكي شبيتسر، اليوم الجمعة:" إن الأسر غير راضية عن عروض التعويض الألمانية الجديدة، وتعتزم مقاطعة مراسم إحياء الذكرى الخمسين للهجوم، المقرر إقامتها في 5 سبتمبر بميونيخ، احتجاجا على ذلك"، وذلك حسبما نقلت وكالة الأنباء رويترز.

وتابعت شبيتسر، التي قتل زوجها في الهجوم:" لا أريد إلقاء بعض اليوروهات في اتجاهي. لن نقبل ذلك"، مضيفة:" لن نذهب إلى مراسم إحياء الذكرى حتى تتحمل ألمانيا المسؤولية الحقيقية لا أن (تدلي) بأقوال فقط".

وعلى جانب آخر، قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، اليوم، إن برلين تأسف تأسف لقرار الأسر الإسرائيلية  بعدم حضور المراسم.


الحكومة الألمانية

وأضاف  المتحدث باسم الحكومة الألمانية، إن "برلين قررت دفع المزيد لأسر الرياضيين بالإضافة إلى التعويضات التي دُفعت بالفعل".

وقال إن الحكومة "تأسف لعدم إمكانية التوصل بعد إلى توافق على هذا الأساس مع جميع الناجين وتؤكد استعدادها لإجراء المزيد من المحادثات".
وذكرت صحيفة "ذا تايمز أوف إسرائيل"، أن "ألمانيا دفعت لأقارب القتلى بعد المذبحة مباشرة حوالي 4.19 مليون مارك (نحو مليوني يورو) وأن أقارب الناجين تلقوا 3 ملايين يورو أخرى في عام 2002".

ووقعت الحادثة في ال5 من شهر ستمبر سنة 1972، عندما قام مسلحون فلسطينيون من مجموعة "أيلول الأسود" أعضاء من الفريق الأوليمبي الإسرائيلي رهائن في قرية الرياضيين، التي كان تأمينها ضعيفا.


وبعد 24 ساعة من حدوث ذلك، وقع إطلاق نار بين قوات الأمن الألمانية والمسلحين، مما أسفر عن مقتل 11 إسرائيليا و5 فلسطينيين وعنصر من الشرطة الألمانية.

الجريدة الرسمية