رئيس التحرير
عصام كامل

في ذكرى رحيلها.. آمال فريد الفتاة الرقيقة التي اكتشفتها فاتن حمامة

الفنانة الراحلة آمال
الفنانة الراحلة آمال فريد مع عبد الحليم حافظ فى ايام وليالى

نعتها الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة بقولها "أغصان شجرة المبدعين والعظماء من زمن الفن الجميل تتساقط، هى احدى نجمات الزمن الجميل،هى رمز للانوثة والجمال والرومانسية، في مثل هذا اليوم ومنذ أربع سنوات عام 2018 رحلت الفنانة آمال فريد .

اشتهرت الراحلة بدور الفتاة الرقيقة، وقدمت عددا قليلا من الأفلام استطاعت من خلالها ترك بصمة مؤثرة في السينما المصرية رغم قصر عمرها الفني.

بداية المشوار 

ولدت عام 1938 الممثلة الجميلة آمال محمد على الشهيرة بـ آمال فريد بمنطقة العباسية بالقاهرة، حصلت على ليسانس الآداب علم الاجتماع وبدأت مشوارها الفنى وهى طفلة فى العاشرة من خلال برنامج الاطفال بابا شارو، واختارها مصطفى أمين وأنيس منصور أعضاء لجنة تحكيم مسابقة أجمل وجه أجرتها مجلة الجيل عام 1954 كأجمل وجه لفتاة.

 
بدأت أول أدوارها في فيلم موعد مع السعادة مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة مع المخرج عز الدين ذو الفقار حيث اختار لها المصور وحيد فريد اسم آمال فريد، ونجح الفيلم لدرجة انها حصلت على جائزة من الدولة عن دورها فيه سلمها لها الاديب نجيب محفوظ حين كان رئيسا لمؤسسة السينما.

آمال فريد مع عمر الشريف فى فيلم بداية ونهاية 

كانت المحطة الثانية في حياة آمال فريد دور البطولة مع عبد الحليم حافظ وماجدة في فيلم أيام وليالى عام 1955 ليرشحها الاديب نجيب محفوظ بعد ذلك لفيلم بداية ونهاية المأخوذ عن قصته وفيلم إحنا التلامذة الذى كتب له السيناريو أيضا.

الفنانة الراحلة آمال فريد 

تعلق آمال فريد على بدايتها وتقول:اختارني عبد الحليم حافظ لمشاركته فى فيلم ( ليالى الحب ) ثم فيلم (بنات اليوم )وانا اعتبر عبد الحليم حافظ اسطورة الغناء والسينما وهو اعظم ممثل مطرب كان يغنى باحساس فسكن وعاش فى قلوب الناس الى بعد رحيله بسنوات،وهناك فضل لاسماعيل يس ايضا فهو الذى قدمنى فى خمس افلام منها اسماعيل يس فى حديقة الحيوان، حماتى ملاك،امسك حرامى وغيرها

شائعة خطبة عبد الحليم 

لازمت آمال فريد الشائعات عن علاقتها بالفنان عبد الحليم حافظ منذ تصوير فيلم ليالى الحب وحول هذه الشائعة مؤكدة أنه لم يكن لها يوما حتى مجرد صداقات مع أحد من الممثلين في الوسط الفني، وأنها تتعامل مع الجميع باحترام، وأن كل ما قيل عن خطوبتها من حليم هو مجرد شائعة ودعاية أطلقتها الجهة الإنتاجية من أجل الترويج لأحد أفلامهما، خاصة وأنها فى العام التالى قدمت معه أيضا فيلم "بنات اليوم" مع ماجدة وأحمد رمزى من اخراج هنرى بركات.

اعتزلت آمال فريد الفن في أواخر الستينيات، بعد شائعات عن علاقة مع المطرب عبد الحليم حافظ أثناء تصوير فيلم "ليالى الحب"، ثم عادت لتقدم آخر أفلامها "جزيرة العشاق" عام 1968 مع محمد عوض وسمير صبرى وزيزى البدراوى، اصيبت آمال فريد بالزهايمر وانزوت فى آخر ايام حياتها حتى رحلت.

راضية عن نفسها 

وهى على سرير المرض في المستشفى كانت آخر تصريحاتها قائلة: وأشارت إلى أنها معجبة بكل ما قدمته في السينما، ولم تندم على أي عمل قدمته خلال مشوارها الفني، فهى راضية عن كل ماقدمته الا ان سيادة الافلام التجارية التى لا تناسب مشوارها الفنى كانت سببا فى اعتزالها.
 

الجريدة الرسمية