رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

صيانة السيارات.. احذر البرودة تتلف بطارية سيارتك

بطاريات السيارات
بطاريات السيارات

تأثير انخفاض درجات الحرارة على بطارية السيارات يصل لدى البعض إلى التلف، أو تعطل دورة شحن البطارية، مما يؤدي لتعطيل حركة المحرك.

وتستعرض فيتو في التقرير التالي طرق الحفاظ على بطارية السيارة في البرد:

أسباب تلف بطاريات السيارات

تعتبر بطارية السيارة واحدة من أهم الأجزاء فيها وهناك أسباب عديدة تؤدي إلى تلف البطارية ويمكن التعرف على بعضها في النقاط التالية التي أوردتها إحدى الشركات المتخصصة وتشمل: 

‏‎-استخدام البطارية لأكثر من ثلاث أو أربع سنوات.

‏‎-عطل في المولد الكهربائي الخاص بالمحرك. 

‏‎-درجات الحرارة الشديدة. ارتخاء في الكوابل الكهربائیة. 

‏‎-كثرة الرحلات القصيرة. 

‏‏‎-انخفاض مستوى المحلول الكهربائي داخل البطارية. 

‏‎-ترك البطارية لفترة زمنية طويلة بدون استعمال.

-البرد القارس الذي يسبب برودة البطارية بشكل مفاجئ مما يضر بمكوناتها.

 

أشياء تحدث مشكلات في البطارية

وفيما يلي الأشياء الرئيسية التي تحدث مشكلات في بطاريات السيارات:

خلل في بعض الخلايا بسبب فشل الفاصل بين الصفيحتين الموجبة والسالبة.

انخفاض معدل الكبريت بعد فترة طويلة من عدم الاستخدام.

تآكل أو تلف الأطراف الموجبة والسالبة.

الوصلات الداخلية مقطوعة نتيجة التآكل.

صفائح مكسورة بسبب التآكل والاهتزاز.

تلف علبة البطارية

توصل فريق من الباحثين

وفي ذات السياق المتصل توصل فريق من الباحثين في الولايات المتحدة إلى تقنية جديدة لانعاش بطاريات الليثيوم القابلة لإعادة الشحن وإعادتها للعمل بعد توقفها، في خطوة قد تساعد في تحسين أداء الأجهزة وزيادة المسافات التي يمكن للسيارات الكهربائية أن تقطعها.

وتتراكم جزيئات صغيرة من الليثيوم غير النشط في صورة جزر صغيرة داخل البطارية خلال دورة حياتها، ما يؤدي إلى قطع التيار الكهربائي الذي يتدفع عبر أقطاب البطارية، وبالتالي يقلل قدرتها على إعادة الشحن.

لكن الفريق البحثي من جامعة ستانفورد ومختبر "سلاك" الوطني في الولايات المتحدة توصلا إلى تقنية لجعل الليثيوم "النافق" يزحف مثل الدودة داخل القطب الكهربائي بالبطارية حتى يتواصل مجددا مع الليثيوم النشط ويعود إلى العمل مجددا.

ويؤكد فريق الدراسة أن هذه التقنية تقلل من تآكل مكونات البطاريات وتزيد عمرها الافتراضي بنسبة ثلاثين بالمئة تقريبا.

ونقل الموقع الإلكتروني "تيك إكسبلور" المتخصص في التكنولوجيا عن الباحث فانج ليو من جامعة ستانفورد: "نحن نبحث حاليا إمكانية إنعاش الأجزاء المفقودة من بطاريات ايونات الليثيوم"، وتهدف هذه التقنية إلى جعل البطاريات القابلة لإعادة الشحن أخف وزنا وأطول عمرا وأعلى كفاءة وكذلك أسرع في إعادة شحنها.

وخلال الدراسة التي أوردتها الدورية العلمية "نيتشر"، تبين لفريق الباحثين أن الأجزاء المنعزلة من الليثيوم داخل البطارية الكهربائية ليست "نافقة" في حقيقة الأمر، بل أنها تتجاوب مع التفاعلات الكهربائية التي تتم داخل البطارية وتتحرك نحو المهبط "الكاثود" داخل البطارية أثناء عملية الشحن، ثم تتحرك في الاتجاه المعاكس أثناء استخدام طاقة البطارية.

ويصف فريق الباحثين تحرك قطع الليثيوم غير العاملة داخل البطارية بأنها "مثل دودة بطيئة تدفع رأسها للأمام وتسحب ذيلها ورائها نانومتر وراء نانومتر".

وتشرح الباحثة وو كوي، وهي إحدى المشاركين في الدراسة، هذه العملية قائلة: "إنها تتحرك عن طريق إذابة أجزاء منها من المؤخرة ثم ترسيب أجزاء جديدة نشطة في المقدمة". وخلصت إلى أن هذه النتائج تنطوي على آثار كبيرة بالنسبة لعملية تصميم وتطوير بطاريات ليثيوم أكثر قوة في المستقبل.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية