رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

هروب المسئولين ومغادرة السفارات.. آبي أحمد يزعم: أديس أبابا تواجه تجمعا من الأعداء

أبى أحمد رئيس الوزراء
أبى أحمد رئيس الوزراء الإثيوبى
Advertisements

قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم الثلاثاء، إن إثيوبيا تواجه "تجمعا من الأعداء" يحاول تدميرها وسلب حرية شعبها.

انهيار العاصمة أديس أبابا

ووفقا لشبكة "سكاي نيوز عربية"، زعم رئيس الوزراء الإثيوبي أن الترويج لانهيار العاصمة أديس أبابا وهروب المسؤولين إلى دول الجوار ومغادرة السفارات والبعثات الأجنبية يهدف لخلق حالة من الذعر في البلاد.

وبالأمس، تحدث آبي أحمد، عن فترة تمر بها بلاده وصفها بـ"المضطربة"، ودعا مواطنيه إلى التبرع لصالح الجيش والنازحين والمتضررين، في أعقاب إعلان جيش أورومو أنه بات قريبا جدا من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ومستعدا للهجوم الأخير.

رئيس الوزراء الأثيوبى

الحرب في إثيوبيا

وأعلن قائد جيش تحرير أورومو، جال مارو، أمس الاثنين، أن جيش تحرير أورومو على بعد 40 كلم من أديس أبابا؛ مؤكدا أن الحرب في إثيوبيا ستنتهي "قريبا جدا" بتحقيق القوات المتحالفة النصر على آبي أحمد.

وشدد على أن قواته لم ولن تتراجع شبرا واحدا من الأراضي التي يسيطرون عليها.

حرب أهلية في إثيوبيا

وأشار قائد جيش أورومو إلى أن آبي أحمد يسعى لكسب الوقت؛ محذرا من إثارة حرب أهلية في إثيوبيا.

وأضاف: "نحن نستعد للضغط من هجوم آخر، والحكومة تحاول فقط كسب الوقت، ويحاولون إثارة حرب أهلية في هذا البلد، لذا فهم يطالبون الأمة بالقتال".

وعلى جانب آخر قالت روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية، إن الصراع المستمر منذ عام في إقليم تيجراي الإثيوبي، بلغ مستويات كارثية.

انزلاق إثيوبيا لحرب أهلية

وأضافت ديكارلو في مجلس الأمن الدولي أن خطر انزلاق إثيوبيا إلى حرب أهلية، خطر داهم.

وكان مجلس الأمن الدولي طالب بإنهاء القتال في إثيوبيا وإعلان وقف دائم لإطلاق النار، والشروع في المفاوضات بين طرفي النزاع.

وعبر المجلس عن قلقه البالغ إزاء احتدام الاشتباكات المسلحة واتساع نطاقها في شمال إثيوبيا.

كما دعا المجلس للكف عن خطاب الكراهية والتحريض على العنف والانقسامات.

ويأتي ذلك على خلفية إعلان الحكومة الإثيوبية حالة الطوارئ لمدة ستة أشهر، بعد تقدم القوات المعارضة من الشمال نحو العاصمة أديس أبابا.

قوات المعارضين فى أثيوبيا 

الإطاحة بحكومة أبي أحمد

وفي وقت سابق أعلن التحالف الجديد الذي شكلته تسع جماعات متمردة في إثيوبيا عن تمسكه بالإطاحة بحكومة رئيس الوزراء أبي أحمد، في حين أعلنت الحكومة الإثيوبية حالة الطوارئ لمدة ستة أشهر، بعد تقدم القوات المتمردة من الشمال نحو أديس أبابا.

وكان مجلس العمل الإثيوبي للمغتربين تعهد  بالدفاع عن إثيوبيا بأي ثمن وتحقيق بناء سد النهضة.

وقال رئيس المجلس، خلال الحفل الختامي للزيارة التي استمرت شهرين إلى إثيوبيا والتي أجراها ممثلو المجلس، إن مجتمع المغتربين ملتزم بالعمل الجاد لتحقيق بناء سد النهضة الذي وصل الآن إلى مرحلته النهائية.

سد النهضة

وأشار المنسق إلى أن المجلس سيعمل على تعزيز السد وتشجيع الإثيوبيين المقيمين في جميع أنحاء العالم على المساهمة والعمل كسفراء لسد النهضة".

وفيما يتعلق بالدفاع عن إثيوبيا من الضغوط المختلفة لا سيما من قبل بعض الجهات الغربية، قال إن معظم أفراد المغتربين يقاتلون تلك العناصر التي تقف ضد إثيوبيا باستخدام منصات مختلفة.

وأشار إلى أن مجتمع المغتربين يلعب دوره الحاسم بالنسبة للإثيوبيين ليشهدوا التغييرات والإصلاحات في البلاد، وقال "نحن مستعدون للدفاع عن أمتنا بأي وسيلة وبأي ثمن".

الزحف نحو أديس أبابا

ومن ناحية أخرى وقعت 9 جبهات إثيوبية معارضة لنظام رئيس الوزراء آبى أحمد علي، في العاصمة الأمريكية واشنطن، الجمعة الماضية، على تحالف جديد بينهما بهدف الزحف نحو العاصمة أديس أبابا، وإسقاط حكومة حامل جائزة نوبل للسلام الذي حول بلاده إلى بركة دم بسبب النزعة العدائية ضد مكونات المجتمع الإثيوبي المختلفة.

وتعد جبهة تحرير تيجراي المنضمة لهذا التحالف رأس الحربة العسكرية ضد الجيش الإثيوبي، كونها تخوض قتالًا شرسًا للدفاع عن شعبها منذ 4 نوفمبر 2020، بعدما أطلق آبي أحمد، عملية عسكرية بمعاونة جنود من إريتريا دفع بهم أفورقى لدعمه.

الجبهة المتحدة للقوات الفيدرالية الإثيوبية

ويسعى التحالف الجديد المسمى "الجبهة المتحدة للقوات الفيدرالية الإثيوبية" إلى "إقامة ترتيب انتقالي في البلاد حتى يتمكن رئيس الوزراء من الرحيل في أسرع وقت ممكن، حسبما قال يوهانيس أبرهة، أحد المنظمين للفاعلية، وهو من مجموعة تيجراي، لوكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية وقت التوقيع.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية