رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

4 سنوات على ملحمة أبطال الواحات.. شهداء دافعوا عن الوطن في وجه خفافيش الظلام

شهداء ملحمة الواحات
شهداء ملحمة الواحات
Advertisements

20 أكتوبر 2017 سطر التاريخ ملحمة البطولة والتضحية والفداء للوطن لحماية مقدراته، 16 شهيدًا دفعوا حياتهم ثمنا للتصدى لمخطط إرهابى هدف إلى تنفيذ سلسلة من الأعمال الإرهابية.. تمر اليوم الذكرى الرابعه لشهداء ملحمة الواحات الذين سطروا بأجسادهم  ودمائهم حروفا من نور.

ترصد فيتو تفاصيل الملحمة البطولية كالتالى: 

محاولة الفرار 

20 أكتوبر 2017 كان يوم الملحمة فى معركة استمرت عدة ساعات بين رجال الشرطة والعناصر الإرهابية، وانتهت بسقوط 16 شهيدًا وإصابة آخرين.. حاولت العناصر الإرهابية الفرار، ولكن الشرطة والقوات المسلحة "عمليات المهام الخاصة" نجحوا فى اصطيادهم وأحبطوا محاولة هروبهم إلى الأراضى الليبية..  وساهمت تضحياتهم فى إحباط واحدة من أكبر المخططات ضد البلاد، فضلا عن القبض على عدد من الإرهابيين، وعلى رأسهم هشام العشماوى والمسمارى واللذين صدر بحقهم أحكام بالإعدام.

 

وجاءت أسماء الشهداء كالتالي: 

(العميد امتياز إسحاق محمد كامل، والمقدم أحمد فايز إبراهيم عبد الحافظ، والمقدم أحمد جاد الله جميل يوسف، والمقدم محمد وحيد مصيحلى، والرائد محمد عبد الفتاح سليمان عبد الحافظ، والرائد أحمد عبد الباسط محمد أحمد، والنقيب كريم محمد أسامة فرحات، والنقيب أحمد طارق أحمد زيدان، والنقيب إسلام محمد حلمى على مشهور، والنقيب عمرو صلاح الدين محمد عفيفى، والنقيب أحمد حافظ أبو شوشة، ورقيب شرطة أنور محمد الدبركى، ومجند بطرس سليمان مسعود، ومجند محمود ناصر رجب، ومجند حسن زين العابدين محمد، المجند عمر فرغلى أحمد). 

 

كما اختطفوا النقيب محمد الحايس، معاون مباحث قسم شرطة أكتوبر، الذي حررته القوات الجوية في وقت لاحق.

 

والعقيد الشهيد محمد وحيد حبشي، ضابط الأمن الوطني، كان أحد أهم الأبطال الذين سطروا مشاهد بطولية فى ملحمة الواحات، وأصبح أيقونة للتضحية والفداء، والدفاع عن الأوطان.

 

وتقول زوجة البطل حبشي، أحد شهداء حادث الواحات الارهابى: كان زوجى بطبيعة عمله يتواجد كثيرًا خارج المنزل، لدرجة أننى أبديت له تخوفى عليه من عدم النوم لساعات طويلة، فرد بابتسامته المعهودة: "المهم الناس تعرف تنام، احنا مهمتنا نحميهم ونوفر لهم الأمان"، وكان يعشق الخروج ليلًا حيث يتجول فى شوارع مصر، ويحكى عنها كثيرًا.

أبطال الواحات

وحول أمنيته لنيل الشهادة، قالت زوجة البطل: ذهبنا للحج معًا فى 2017، ونحن هناك استغل زوجى وجوده بالأراضى المقدسة الطاهرة ودعا بنيل الشهادة، لدرجة أننى أشفقت عليه، لكن كان قلبه معلق بها، يتمنى باستمرار نيلها مثل باقى زملائه، ولم يدرى أنه سينالها بعدها بـ 40 يومًا فقط.

 

وعن يوم استشهاده، تقول زوجة البطل: كانت المأمورية هذه المرة مختلفة، وكانت نظراته تحمل معانى الوداع، كان الخوف يتسلل لقبلى على زوجي، الذى خرج لمأمورية ما، فقد اعتاد عدم البوح بتفاصيل عمله، وعرفت من وسائل الإعلام بعدها أن قوات شرطتنا يواجهون الإرهاب فى الواحات، حيث بات الخوف والقلق يتسرب لقلبي، وجاءتنى رسالة منه: "ادعى لي.. بحبك"، فكانت آخر ما كتب، ليلقى ربه بعدما صلى برفقة زملائه الجمعة على صوت "الراديو"، وواجهوا الإرهاب بشجاعة، حيث كان الإرهابيون يخططون للتسلل للبلاد وتنفيذ سلسلة من الأعمال التخريبية.

 

زملاء الشهداء 

ويضيف عدد من زملاء الشهداء: "هم الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن ودفاعًا عن المواطنين.. إن ذلك لن يزيدنا إلا إصرارًا وعزيمة على الاستمرار في بذل المزيد من الجهد لاقتلاع جذور الإرهاب وحماية وطننا الغالى".

 

وسجل الشهداء بطولاتهم بأحرف من نور وسالت دماؤهم على الأرض الطاهرة لاقتلاع جذور الإرهاب الأسود، الذي حاول أعضاؤه تأسيس معسكر تدريب لعناصرهم في منطقة الواحات، إلا أن معلومات وردت لقطاع الأمن الوطنى حول اتخاذ مجموعة من العناصر الإرهابية من إحدى المناطق بالعمق الصحراوى بالكيلو 135 بطريق "أكتوبر - الواحات" بمحافظة الجيزة مكانًا للاختباء والتدريب وتأسيس ولاية لهم للقيام بعمليات إرهابية ضد الدولة حيث خرجت مأمورية أمنية من خيرة رجال الشرطة لتعقبهم وملاحقتهم، وعند اقتراب المأمورية من منطقة تواجد العناصر الإرهابية أطلقوا أعيرة نارية مستخدمين أسلحة ثقيلة، فبادلتهم القوات إطلاق النيران لعدة ساعات.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية