رئيس التحرير
عصام كامل

انطلاق مناورات العلم الأزرق من قاعدة عوفدا بإسرائيل

تدريبات العلم الأزرق
تدريبات العلم الأزرق

انطلقت قبل قليل تدريبات العلم الأزرق من قاعدة عوافد بدولة الاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة 7 قوات جوية مختلفة.

العلم الأزرق

وأعلنت إسرائيل، اليوم الإثنين، بدء مناورات "العلم الأزرق" الدولية، المقامة في قاعدة "عوفدا" الجوية بمشاركة 7 قوات جوية من مختلف أنحاء العالم.

 

وتعتبر تدريبات "العلم الأزرق" الحالية من أكبر التدريبات الجوية المقامة في إسرائيل وأكثرها تقدمًا على الإطلاق.

 

وبحسب موقع "جورساليم بوست"، فإن الهدف من التمرين هو تعزيز التعاون الدولي الإستراتيجي من خلال التعلم المشترك لدمج طائرات الجيل الرابع والخامس في سيناريوهات تشغيلية معقدة، مع التركيز على توسيع وتعزيز القدرات التشغيلية للقوات المشاركة. 

 

ويوفر التمرين فرصة للقيام برحلات جوية تكتيكية مشتركة ضد مجموعة متنوعة من التهديدات الافتراضية باستخدام التكنولوجيا المتقدمة.

 

تدريبات قتال 

وستنفذ القوات المشاركة  تدريبات قتال "جو – جو" و"جو – أرض"، وتهديدات لـصواريخ "أرض – جو" متقدمة من نوع "سام" (SAM)، بالإضافة إلى سيناريوهات تشغيلية مختلفة على أراضي العدو الافتراضي.

 

وتشارك في تدريبات هذا العام، كل من ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا والهند وأمريكا، وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نشر سرب مقاتل بريطاني في إسرائيل منذ تأسيسها، بالإضافة إلى أول انتشار على الإطلاق لسرب مقاتلات هندية من طراز "ميراج" وأول انتشار لسرب مقاتلات فرنسية من طراز "رافال" في إسرائيل، بحسب "idf".

 

ونفذت الطائرات، في اليوم الأول، جسرًا جويًّا فخريًّا حيث تم رسم العلم الإسرائيلي والألماني في السماء باستخدام الطائرات المقاتلة.

 

وقال قائد سلاح الجو الإسرائيلي، الجنرال عميكام نوركين: "نحن نعيش في منطقة معقدة للغاية، والتهديدات التي تتعرض لها دولة إسرائيل من قطاع غزة ولبنان وسوريا وإيران في تزايد مستمر".

 

وكانت أعلنت الحكومة السويدية، أمس الأحد، زيارة وزيرة الخارجية آن ليندي، لإسرائيل وفلسطين للمرة الأولى منذ سبع سنوات بعد فتور العلاقات بين البلدين بسبب اعتراف ستوكهولم بدولة فلسطين.

 

زيارة بعد القطيعة 

وقالت الحكومة في بيان صدر عنها، إن ”وزيرة الخارجية آن ليندي ستزور إسرائيل وفلسطين في 18 و19 أكتوبر“.

 

وستلتقي ليندي مع الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة ووزير الخارجية الفلسطينيين.

 

ومنذ اعتراف حكومة ستيفان لوفين الأولى بدولة فلسطين العام 2014، شهدت علاقة السويد مع إسرائيل فتورا. وهذه الزيارة الرسمية ستكون الأولى لوزير خارجية سويدي منذ عشر سنوات.

الجريدة الرسمية