رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

طرق ومنازل اليونان تغرق في مياه السيول والفيضانات

اليونان
اليونان
Advertisements

تسببت السيول في فيضان الأنهار وغرق الطرق والمنازل في أنحاء اليونان، بينما تتعافى أجزاء كثيرة من البلاد من حرائق الغابات التي اندلعت خلال الصيف.

 ودفع ذلك المئات لطلب المساعدة من أجل إنقاذ السكان ورفع المياه، وقُتل شخص واحد على الأقل عندما جرفت مياه الفيضان سيارته.

جزيرة إيفيا 

وقال مسؤول في الإطفاء إن الرجل (69 عامًا)، وهو مزارع، ظل مفقودًا منذ ليل الخميس بعد أن هرع لحماية ماشيته في جزيرة إيفيا القريبة من أثينا في شرق البلاد.

وذكرت الشرطة أن فرق الإنقاذ عثرت على جثته في قاع أحد الأنهار.

وأوضح المسؤولون أن فيضانات الأنهار أغرقت البيوت في جزيرة كورفو في غرب البلاد وتسببت في غرق الكثير من قطعان الماشية في حين تسببت الانهيارات الأرضية في قطع الطرق.

وأغلقت السلطات المدارس والخدمات العامة في أثينا، ونصحت العاملين في شركات القطاع الخاص بأن يعملوا من المنازل.

وفي عام 2017 قتلت السيول 25 شخصًا وشردت المئات في البلاد.

وكانت اليونان اعلنت نشر تعزيزات أمنية على الحدود مع تركيا في مواقع شهدت العام الماضي تدفقا لمهاجرين.

وزير الشرطة اليوناني

وأعلن وزير الشرطة اليوناني أنه سيجري نشر 250 حارسا إضافيا عند الحدود البرية مع تركيا، حيث حاول آلاف طالبي اللجوء الدخول العام الماضي.

وقال وزير حماية المواطنين تاكيس تيودوريكاكوس خلال زيارة إلى منطقة كاستانيي "نحن مستعدون. وسنعزز قوات (الأمن) عبر توظيف 250 عنصرا جديدا من حرس الحدود لمدعم الشرطة اليونانية"، وفق ما نقل عنه بيان للوزارة.

وفي فبراير 2020، تدفّق عشرات آلاف المهاجرين باتّجاه اليونان بعدما أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أنه سيسمح بمرور المهاجرين الساعين للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

 

ووقعت صدامات استمرت لأيام بين طالبي اللجوء والقوات اليونانية فيما اتّهمت الشرطة اليونانية عناصر الأمن الأتراك بإطلاق الغاز المسيل باتّجاه عناصرها.

 

وفي أعقاب الحادثة، استثمرت اليونان في ترسانة جديدة للحد من الهجرة تشمل كاميرات ورادارا وسياجا فولاذيا بطول 40 كلم وارتفاع خمسة أمتار في المنطقة الحدودية حيث يمر نهر إيفروس.

وأفادت هيئة الطيران المدني اليونانية أنه تم وضع منطاد استطلاع مزودا بكاميرا حرارية بعيدة المدى في مطار أليكساندروبولي في أغسطس للمساعدة في مراقبة الحدود.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية