رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بسبب كورونا.. منح جوائز نوبل للفائزين هذا العام في بلدانهم

جائزة نوبل
جائزة نوبل
Advertisements

 قالت مؤسسة "صندوق نوبل"، اليوم إنه وبسبب استمرار وباء كوفيد، سيتم منح جوائز نوبل في عام 2021 في البلدان التي يوجد بها فائزون، بدلا من إقامة حفل في ستوكهولم.

البلدان الأصلية

وأضاف فيدار هيلجسين المدير التنفيذي للمؤسسة: "أعتقد أن الجميع يريدون أن ينتهي هذا الوباء، لكن هذا لم يحدث بعد. جائزة نوبل ظاهرة عالمية. في كل عام، يتم الإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة من مختلف أنحاء العالم، وبسبب الغموض المحيط بالوباء وفرص السفر، تقرر تقديم الجوائز للفائزين في بلدانهم الأصلية في عام 2021".

وأشار هيلجسين، إلى أنه سيتم في ستوكهولم، تنظيم حفل للجمهور المحلي.

في الوقت نفسه، لم تستبعد لجنة نوبل النرويجية، حتى الآن، أن الحائز على جائزة نوبل للسلام، والذي تم الإعلان عن اسمه في أوسلو، سيصل إلى العاصمة النرويجية في ديسمبر المقبل للحصول على جائزته.

في الفترة من 4 إلى 11 أكتوبر، سيتم الإعلان عن الفائزين بجوائز نوبل.

يذكر أنه من المعروف أن الجوائز العلمية وجائزة نوبل يحصل عليها النوابغ والعباقرة من علماء العالم لما يبذلونه من مجهود في إنقاذ البشرية من الجهل والفقر والمرض؛ ولكن على الجهة الأخرى هناك جائزة يحصل عليها أرباب الجهل والحمقى.

ففي حفل نظم عبر الإنترنت، حصل علماء من 24 دولة على الجوائز للحماقة "إيج نوبل" في طرفة علمية ولا أغرب.

وتمنح هذه الجوائز للبحوث العلمية التي "تجعل الناس يضحكون ثم تجعلهم يفكرون"، حيث وبحسب المنظمين، كان هناك العديد من البحوث العلمية التي لا طائل منها أو سخيفة.

ففي فئة "جائزة السلام" حصل علماء من الولايات المتحدة الأمريكية على الجائزة، حيث وجدوا بعد التجربة أن اللحية عند الرجال يمكن أن تحمي من الضربات على الوجه.

ومنحت "جائزة الطب" لعلماء أثبتوا بأن النشوة الجنسية فعالة في تخفيف احتقان الأنف مثل مضادات الاحتقان.

وفي مجال الاقتصاد، فاز بالجائزة علماء أوروبيون أثبتوا أن درجة السمنة لدى السياسيين ترتبط بمستوى الفساد في الدولة.

الكمياء 

في مجال الكيمياء، حصل باحثون من ألمانيا وبريطانيا واليونان وأستراليا على الجائزة، حيث قاموا بتحليل التركيب الكيميائي للهواء في دور السينما لمعرفة ما إذا كان هناك ارتباط بين الروائح المنبعثة من الجمهور ومشاهد العنف والسلوك غير الاجتماعي وتعاطي المخدرات المعروضة في الأفلام.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية