رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

محمد الجبالي يكتب: اللهو الخفي داخل الزمالك.. ولبيب لم يذكر الحقيقة!!

حسين لبيب رئيس لجنة
حسين لبيب رئيس لجنة الزمالك
Advertisements

مخطئ من يعتقد أن مشكلات الزمالك من الممكن حلها في يوم وليلة أو حتى شهور، ويعلم ذلك جيدًا من هم على دراية بالكثير من بواطن الأمور داخل النادي.

ومخطئ أيضا من يظن، أن كل نفوس المنتمين لهذا الكيان "سالكة" سواء من هم في الداخل أو بالخارج.

ولذلك لا جديد يذكر ولا قديم يعاد.. فنادي الزمالك منذ سنوات طويلة يعيش في نفس السيناريو الغريب والعجيب مع جميع المجالس التي قادت النادي على الأقل في آخر 20 سنة.. مجموعات تحارب من الخارج وأخرى تقاوم من الداخل.. فلا بطولات تشفع ولا انجازات تقنع ولا حتى الاستقرار يدوم.

وما حدث خلال الأيام القليلة الماضية خير دليل على ذلك.. من نشوة انتصار وسعادة وفرحة ببطولة الدوري لكرة القدم إلى لحظات انكسار ومشكلات طغت على السطح بسرعة البرق، والفارق الزمني لا يتعدى أيامًا معدودات..!! فهل تم سحب لقب بطولة الدوري من الزمالك أم تم إلغاء كافة النتائج التي تحققت من خلالها البطولات للألعاب الجماعية هذا الموسم؟

أنا هنا لا أدافع عن لجنة حالية أو ماضية تدير النادي، ولا أنتقد مجلس سابق كان يدير ولكن هو توصيف لحالة غريبة ومتكررة بل ومتجذرة داخل جدران القلعة البيضاء منذ سنوات طويلة، ولكن ما زاد من ظهورها بشكل غريب وعجيب خلال السنوات القليلة الماضية، هو الانتشار الواسع والتأثير الملحوظ لمواقع السوشيال ميديا، والتي أصبحت بما لا يدع مجالًا للشك يتم استخدام جزء منها لأغراض ومصالح ربما تكون واضحة في بعض الأوقات أو غامضة في أوقات أخرى.

 

والغريب أن الغالبية العظمى داخل وخارج الزمالك يعلمون جيدًا أن جزءًا كبيرًا من هذه المنصات الموجودة على السوشيال ميديا يتم استخدامها بشكل وطريقة "اللهو الخفي" ورغم ذلك يتأثرون بها ويتخذون قرارات كثيرة كرد فعل والدليل على ذلك الحوار التلفزيوني الذي أدلى به الكابتن حسين لبيب، رئيس اللجنة التي تدير الزمالك مؤخرًا في برنامج أوضة اللبس الذي يقدمه ميدو على قناة النهار.

 

والأغرب أن كل من شاهد الحوار أعتقد أن حسين لبيب كشف الحقائق للجماهير والأعضاء ولكن الحقيقة المؤكدة التي لا تقبل الشك من وجهة نظري، أن لبيب لم يقل الحقائق كاملة، بل جزء بسيط منها وفي ظني الأمر الذي يشعرك خلال المشاهدة بأنه لم يذكر كل الحقائق لتخفيف الصدمة على جمهور القلعة البيضاء، إن ما قاله وأعلن عنه صراحة بدون مواربة لم يكن ينوي ذكره، إلا بعد الموجة العنيفة والسريعة والمفاجئة ضده وضد اللجنة والتي استمرت طوال الـ 48 ساعة التي سبقت الحوار.. وهو الأمر الذي يجعلني أعود من جديد لما سبق وأن ذكرته عن تأثير منصات السوشيال ميديا في صاحب القرار!!

نحن أمام حالة غريبة للغاية بل ومتكررة داخل نادي الزمالك منذ سنوات.. هل يخرج المسؤول يكشف الحقائق أول بأول دون ضغوط من السوشيال ميديا، أم ينتظر الضغوط لكي يخرج ليكشف الحقائق؟.. وهل وقتها سيقول الحقيقة كاملا أم جزء منها؟ وماذا لو كان جزء من هذه الحقائق ربما سيؤثر بالسلب في مسيرة المنظومة التي يقودها الرجل؟ كل هذه الأسئلة يجب أن تخطر على بال أي إنسان طبيعي يفكر بعقلة دون ضغوط أو أهواء وأغراض.. وفي نفس الوقت يضع نفسه مكان صاحب القرار ووقتها سيعرف أن الإجابة قد تكون صعبة للغاية!!

قد تختلف أو تتفق مع طريقة إدارة رئيس مجلس أو لجنة ولكن كل التجارب السابقة أكدت أن الإدارة اللامركزية، هي الأكثر واقعية وأكثر إيجابية وتحقيقًا للنتائج المرجوة حتى إن كانت لها سلبيات ولكن المؤكد أن سلبيات الإدارة المركزية التي تعتمد على حكم الفرد الواحد تفوق كل السلبيات المتعلقة باللامركزية.

 

وأخيرا.. 

أعتقد أن تشخيص المرض بشكل صريح وواضح وكامل يساعد في توصيف مراحل العلاج للنهاية ومرحلة التعافي، حتى إن كان التشخيص والتوصيف مؤلم ومؤذي في الكثير من الأوقات!! 

وللحديث بقية ما دام في العمر بقية.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية