رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

المدة الفاصلة بين تلقي تطعيم الإنفلونزا ولقاحات كورونا | فيديو

لقاحات كورونا
لقاحات كورونا
Advertisements

كشف الدكتور محمد راشد استشاري التحاليل الطبية والفيروسات، أهمية تطعيم الأطفالبلقاحات  كورونا لتحفيز مناعتهم ضد متحور دلتا ودلتا بلس، قائلا:"من سن 12 لـ 18 سنة هي الفئة العمرية المستهدفة لأن أعراض العدوى لا تظهر عليهم لقوة مناعتهم".


 

وأوضح راشد خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "اكسترا نيوز" في برنامج "هذا الصباح"، أن أهمية تطعيم الأطفال بلقاح كورونا تأتي من ضرورة ألا تكون هذه الفئة مصدر لنقل العدوى بين أقاربهم خاصة كبار السن واصحاب الأمراض المزمنة، موضحا أن الكثير من الأبحاث أجازت إعطاء اللقاحات للأطفال من سن 12 سنة لما دون 18 سنة، واللقاحات المتواجدة تعطى من 18 إلى سنوات متقدمة، متابعا:"الآن نحن بحاجة لتطعيم الشباب وهذا سيقلل فرص نقل عدوى فيروس كورونا".

كما شدد على أن منظمة الصحة العالمية أجازت تطعيم اللقاحات من سن 12 مستشهدا ببعض الدول بدأت في تطعيم أبنائها بلقاحات كورونا.

الحصول على تطعيم الإنفلونزا مع لقاح كورونا

كما أكد الدكتور محمد راشد استشاري التحاليل الطبية، على أنه لا وجود لأية تعارضات بين تلقي  لقاح الإنفلوانزا وأي من لقاحات كورونا،  ولكن في حالة التطعيم بلقاح الإنفلونزا لابد الانتظار فترة تصل إلى شهر حتى يتم تلقي لقاح فيروس كورونا.

ومن جانبه دشن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، حملة تشجيع المواطنين على التسجيل على الموقع الإلكتروني لتلقي اللقاح المضاد لفيروس "كورونا"، ومساعدتهم في عملية التسجيل وسرعة تلقي اللقاح في نفس اليوم، تحت شعار "معًا نطمئن.. سجل الآن"، وذلك بحضور الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان.

وخلال تفقد رئيس الوزراء للأتوبيس المتنقل المُجهز لهذا الغرض التي ستجوب عددا من المحافظات، أكدت وزيرة الصحة والسكان أن هذه الحملة تأتي إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالتوسع في تطعيم المواطنين باللقاحات المضادة لفيروس كورونا، مشيرة إلى أن الحملة ستنطلق اليوم بمحافظات: القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، ثم تجوب باقي المحافظات تباعًا، وتستمر لمدة 10 أيام، وذلك من الساعة العاشرة صباحًا وحتى العاشرة مساءً.

ونوهت الدكتورة هالة زايد إلى أنه تم تخصيص 3 أتوبيسات مكشوفة ومجهزة تجوب كل محافظة، إلى جانب 6 سيارات إضافية تضم فرق التواصل المجتمعي المؤهلين للرد على استفسارات وتساؤلات المواطنين والاستجابة لطلباتهم، والعمل على تذليل أية عقبات تعوق إتمام عملية التطعيم، لافتة إلى أن كل أتوبيس يضم 30 فردًا من فرق التواصل المجتمعي المدربة على أعلى مستوى يرتدون زيا مخصصا لذلك، ومزودين بأجهزة "تابلت" متصلة بشبكة الإنترنت لتسجيل بيانات المواطنين على الموقع الإلكتروني لتلقي اللقاح، وسيقوم أفراد التواصل المجتمعي بتسليم حقيبة هدايا لكل شخص يقوم بالتسجيل، تضم (كاب، وقلم، وبلوك نوت، وفلاشة، ومج حراري، وتيشرت).
وأضافت الوزيرة أنه من المقرر أن تجوب هذه الفرق مختلف الأماكن العامة والميادين وأماكن التجمعات وأمام محطات المترو، وفور عملية التسجيل تصل الرسالة النصية للمواطن لتلقي اللقاح بأقرب مركز شباب ضمن المراكز التي تم تخصيصها للتطعيم، مشيرة إلى أنه حتى من قام بالتسجيل مسبقا، ولم تصله إفادة بمكان تلقي اللقاح، سيتم إبلاغه بأقرب مركز يمكن أن يحصل فيه على التطعيم.

وحول أهداف الحملة، أشارت وزيرة الصحة والسكان إلى أنها تستهدف الوصول لأكبر عدد من المواطنين لتسجيل بياناتهم وتسهيل حصولهم على اللقاحات في أسرع وقت، وذلك في إطار خطة الدولة لتطعيم 40% من الفئات المستهدفة بنهاية العام الجاري، كما تهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي لدى المواطنين بأهمية التطعيم لحماية أنفسهم وذويهم والمجتمع من خطر الإصابة بفيروس كورونا، إلى جانب العمل على تغيير اتجاهات المواطنين المترددين في الحصول على اللقاحات، وحثهم على تبني سلوكيات إيجابية بالإقبال على التطعيم.


كما نوهت الوزيرة لمواعيد وخط سير الحملة بالمحافظات، حيث من المقرر  أن تبدأ اليوم الأربعاء وغدا بمحافظات القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، ثم تنتقل الحملة يوم الجمعة إلى محافظات القليوبية، والفيوم، والدقهلية، ثم تجوب سيارات الحملة محافظات كفر الشيخ، وبني سويف، والشرقية يوم السبت المقبل، تليها محافظات الغربية، والمنيا، والإسماعيلية يوم الأحد، بينما تواصل عملها في محافظات دمياط، وأسيوط، وبورسعيد يوم الإثنين، ثم تنتشر في ربوع محافظتي المنوفية، والسويس يوم الثلاثاء، وتنتقل إلى محافظتي البحيرة، وسوهاج يوم الأربعاء، على أن تواصل يوم الخميس سيرها في أنحاء محافظة قنا، ومنها إلى الأقصر يوم الجمعة، وتختتم نشاطها يوم السبت بمحافظة أسوان.

وقال رئيس الوزراء خلال تفقده الأتوبيس المخصص للحملة: آمل أنه مع كل الجهود المبذولة لتشجيع المواطنين على التسجيل لتلقي اللقاح، أن يعي أهالينا، خاصة مع تزايد أعداد الحالات، أهمية الحصول على التطعيم والاقتناع بأنه يسهم بشكل كبير إمّا في تجنب الإصابة بالفيروس أو يخفف من حدة الإصابة، مضيفا: أتمنى أن تكون هناك استجابة كبيرة من المواطنين.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية