رئيس التحرير
عصام كامل

وفاة 17 شخصا بحادث غرق سفينة روسية في بحر بارنتس

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
أعلنت وزارة الطوارئ الروسية عن غرق السفينة الروسية  "أونيجا"، في بحر بارنتس، وفقدان 17 شخصا كانوا على متنها.

وقالت الوزارة إن أجهزة الطوارئ تمكنت من إنقاذ بحارين اثنين، فيما رجحت وفاة 17 آخرين كانوا على متن السفينة، نظرا لأن المياه شديدة البرودة.


وبحسب البيانات الأولية، غرقت سفينة "أونيجا" بسبب كثافة الجليد في هذا الموسم.

وأوضحت أجهزة الطوارئ أن الاتصالات منعدمة في المنطقة التي غرقت فيها السفينة، وتجري فيها الآن عمليات البحث عن المفقودين.

وكان رئيس مجلس وزراء جمهورية القرم الروسية يوري جوتسانيوك أعلن عن إصابته بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19.

وقال جوتسانيوك صاحب الـ 54 عاما، والذي ترأس حكومة القرم في أكتوبر العام الماضي، عبر صفحته في موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، إنه يخضع أسبوعيا لفحوصات كورونا وجاءت نتائج آخرها إيجابية.

وأضاف المسؤول أنه دخل الحجر الصحي وقرر أخذ إجازة لفترة الإصابة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه يواصل أداء مهامه عن بعد بالتنسيق مع رئيس جمهورية القرم سيرجي أكسيونوف.

وفي سياق آخر، قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، في وقت سابق من الشهر الجاري تعليقا على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القرم، إن شبه الجزيرة القرم هي منطقة ذات سيادة روسية، حيث تتمتع روسيا بحرية القيام بكل شيء لضمان أمنها.

وأضاف بيسكوف للصحفيين، ردا على سؤال حول ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيأخذ في الاعتبار قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن مشاكل "عسكرة" شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول والبحر الأسود وبحر آزوف في إجراءات مستقبلية لروسيا، أن "في هذه المسألة الحديث يدور حول أراض ذات سيادة روسية، حيث يحق لروسيا الاتحادية، في إطار القانون الدولي وفي إطار الالتزامات الدولية، القيام بكل ما هو ضروري لضمان أمنها".

وأكد بيسكوف أنه "في هذه الحالة، يعتبر ضمان أمن روسيا مهمة أساسية وذات أولوية مطلقة".

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد تبنت، الشهر الجاري، قرارا اقترحته أوكرانيا يتحدث "عن تقدم روسيا في "عسكرة القرم كقوة احتلال".

كما اتهم الأمين العام حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرج، في 2 ديسمبر الجاري، روسيا بتعزيز قدراتها العسكرية في شبه جزيرة القرم والبحر الأسود، مشيرا إلى أن الحلف سيقوم بالرد على ذلك بزيادة وجوده في المنطقة.

الجريدة الرسمية