الصحافة اليوم: "مرسى" يكشف مخطط الثورة المضادة في خطابه.. فلسطينى بـ"جيش الإسلام" وراء اغتيال "أبو شقرة".. مخطط لجماعات إسلامية لتصفية الشيعة بالمحافظات.. تشكيل "جبهة 30 يونيو" لإدارة المظاهرات
تناولت الصحف المصرية، الصادرة اليوم، الأربعاء، أبرز القضايا والأحداث التي شهدتها البلاد ومستجداتها على الساحتين المحلية والخارجية.
كشفت مصدر مسئول برئاسة الجمهورية لـ"الوطن" أن الرئيس محمد مرسى، سيكشف عن مخططات الثورة المضادة بالأسماء للمرة الأولى، خلال خطابه المقرر مساء اليوم، وقد يعلن عن قرارات مهمة، لافتا إلى أن فرض حالة الطوارئ مطروح بقوة، وسيلوح "مرسى" باللجوء إليه إذا ساءت الأوضاع الأمنية.
وقال المصدر، إن الرئيس سيكشف للمرة الأولى في
كلمته مخطط الثورة المضادة بالمعلومات والأسماء، وليس بالتلميح كما كان يفعل
سابقا، وربما يذكر اسم الفريق شفيق، المرشح الرئاسى السابق، كما سيكشف بالأرقام عن
كمية الأسلحة والذخيرة التي دخلت مصر الأيام الماضية لاستخدامها في المظاهرات.
كما أكدت مصادر مطلعة للجريدة نفسها أن شباب جبهة
الإنقاذ الوطنى ومسئولى حملة "تمرد" قرروا تشكيل لجنة لإدارة فعاليات 30
يونيو تحت مسمى "جبهة 30 يونيو"
بحيث تضم ممثلين عن 70 ائتلافا وكيانا ثوريا
وسياسيا، مع إعلان كافة تفاصيلها وإطلاقها رسميا اليوم.
وأضافت أن أعضاء تمرد وشباب الإنقاذ عقدوا مؤتمرا
مغلقا، مساء أمس للاتفاق على بلورة نهائية للجبهة التي ستتولى التنسيق السياسي،
مشيرة إلى أن التصور يشمل تولى مجلس الدفاع الوطنى مسئولية مهام الأمن القومى
للبلاد، وتشكيل لجنة فقهاء دستوريين وقانونيين تراجع قضية الدستور وتعد دستورا
جديدا، استعدادا لطرحه للاستفتاء العام، على أن يتم وقف العمل بالدستور الحالى فور
رحيل مرسى، وحل مجلس الشورى، وإصدار إعلان دستورى جديد يحقق هذا التصور.
وقالت المصادر، إن هناك هيئة استشارية
لـ"تمرد" ستتولى التنسيق والإشراف على الفعاليات السياسية، بدءا من
تظاهرات 30 يونيو حتى رحيل النظام، تضم في عضويتها الدكتور البرادعى، رئيس حزب
الدستور، وحمدين صباحى، زعيم التيار الشعبى، والدكتور محمد غنيم، منسق تحالف
الوطنية المصرية وغيرها من الأسماء الوطنية.
وفى سياق آخر كشفت مصادر أمنية لـ"المصرى اليوم" أن أجهزة الأمن توصلت إلى المتهم بقتل النقيب محمد أبو شقرة، الضابط بقوة مكافحة الإرهاب الدولى الذي استشهد في العريش مؤخرا، مشيرة إلى أن المتهم فلسطينى يدعى محمد يوسف محمد المنايعة، وهو عضو بتنظيم "جيس الإسلام".
وذكرت المصادر أن عناصر من بدو سيناء ساعدت "المنايعة" في قتل أبو شقرة، موضحة أن المتهمين كانوا يخططون لخطف الضابط إلا أنهم فشلوا في ذلك بعد أن تعامل معهم الضابط، وأصاب أحدهم بطلق ناري.
وفى سياق متصل، أعلنت مصادر قبلية في شبه جزيرة سيناء للجريدة نفسها عن وجود مخطط أعدته الجماعات المتشددة لتقطيع أوصال سيناء، منها اقتحام المقار الأمنية وقطع الطرق وفصلها عن بعضها البعض، ومحاولة خطف الضباط والجنود حال سقوط الرئيس محمد مرسى خلال مظاهرات 30 يونيو.
وحول تبعيات قضية قتل قيادى شيعى كشف مصدر أمنى لـ"اليوم السابع" عن تقديم عدد من الجهات الأمنية تقارير خلال الفترة الماضية، تفيد بعزم جماعات إسلامية متشددة على استهداف الشيعة والبهائيين المتواجدين بمحافظات مصر، مستغلين انشغال الرأى العام بالصراع بين المعارضة وجماعة الإخوان المسلمين والاستعدادات لتظاهرات 30 يونيو.
وأوضح
المصدر أن التقارير التي رفعت لجهات سيادية عليا، تضمنت خططا وضعت من قبل جماعات متشددة
لاستهداف الأقليات داخل مصر، وذلك عن طريق عدة خطوات، تبدأ بتحديد أماكن تواجد
الشيعة داخل مصر.
وأضافت أن بعض المواقع التابعة للجماعات المتشددة حددت 5 محافظات تتميز عن غيرها بوجود عدد من الشيعة وهى محافظة الدقهلية وبالتحديد مدينة المنصورة، ثم محافظة الشرقية، أما المحافظات الثلاث الباقية هي المنوفية وأسوان والغربية.
