رئيس التحرير
عصام كامل

تحديد بدء توزيع لقاح كورونا.. والشركة المنتجة تصدم العالم عن موعد عودة الحياة لطبيعتها

مدير الوكالة الأوروبية
مدير الوكالة الأوروبية للأدوية جويدو رازي
أعرب مدير الوكالة الأوروبية للأدوية جويدو رازي، عن تفاؤله حيال توفير لقاح ضد فيروس كورونا، ابتداء من شهر يناير للعام المقبل.

وأكد رازي في تصريح له، أن أول ترخيص للقاح سيكون قبل نهاية العام ليتم توزيعه في مطلع يناير بهدف تلقيح نصف سكان أوروبا، في حملة قد تستمر لمدة عام كامل.


ومن جانبه أعرب أوجور شاهين مدير عام شركة "بيونتيك" الألمانية التي طورت مع شركة "فايزر" الأمريكية، لقاحا ضد فيروس كورونا، عن اعتقاده بإمكانية العودة إلى الحياة الطبيعية بحلول الشتاء المقبل.

وقال شاهين لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس الأحد، إن الشتاء الحالي سيكون شاقا، حيث لن يكون للقاح أثر واضح على أعداد الإصابات بعد.

وأكد أنه واثق من أن اللقاح سيقلل انتشار العدوى، كما سيمنع ظهور أعراض المرض لدى من يحصلون عليه، وأضاف أنه "من الممكن أن يقلل اللقاح حالات الإصابة بمقدار النصف، وهو ما سيكون له أثر عظيم".

وصرح شاهين: "أنا واثق جدا من أن العدوى بين الناس ستقل بفعل هذا اللقاح الفعال، ربما ليس بنسبة 90 في المئة وإنما بنسبة 50 في المئة، لكن يجب ألا ننسى أن حتى هذا قد يؤدي إلى تراجع هائل في انتشار الوباء".

وأشار إلى أنه إذا ظلت الأمور تسير على ما يرام، فإن توصيل اللقاح سيبدأ "مع نهاية هذا العام وبداية العام القادم".

وأوضح أن الهدف هو تزويد العالم بأكثر من 300 مليون جرعة بحلول شهر أبريل القادم، وهو ما "قد يسمح بالكاد في إحداث أثر".

وبين أن الأثر الأكبر سيحدث في وقت لاحق، مضيفا "الصيف سيساعدنا لأن معدل العدوى سيقل في الصيف، والأمر الضروري للغاية هو تحقيق معدل مرتفع من عمليات التلقيح حتى خريف أو شتاء العام القادم"، مشددا على ضرورة الانتهاء من كافة برامج التحصين قبل الخريف القادم.

وردا على سؤال عما إذا كان مفعول اللقاح لدى كبار السن مشابه له في الفئات الأصغر سنا، قال شاهين إنه يتوقع أن تكون لديه فكرة أوضح في الأسابيع الثلاثة المقبلة.

وأفاد بأنه لم يتضح بعد طول الفترة التي تدوم فيها الحصانة التي يمنحها اللقاح بعد الجرعة الثانية منه، لكن لن يكون من الصعب إعطاء جرعة إضافية لتعزيز المناعة في حال لوحظ أنها ضعفت بشكل كبير بعد سنة.

وفي ما يتعلق بالآثار الجانبية، ذكر البروفيسور أن أهم الآثار التي رصدت كانت ألما، يتراوح بين الخفيف والمعتدل، في منطقة الحقن لعدة أيام، بينما أصيب بعض الأشخاص بحمى، خفيفة إلى معتدلة، مؤكدا أنهم لم يرصدوا "أي أعراض خطيرة تتسبب في إيقاف أو تجميد الدراسة".

وبحسب شركتي "فايزر" و"بيونتيك" فإن اللقاح "فعال بنسبة 90% " ضد كوفيد-19 بحسب التجربة الواسعة النطاق للمرحلة الثالثة التي لا تزال جارية، وهي المحطة الأخيرة قبل طلب الموافقة، وهناك كثير من اللقاحات الأخرى في هذه المرحلة من الأبحاث، ما يشي باحتمال العودة إلى الوضع الطبيعي.
الجريدة الرسمية