رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

حكومة ونقابات!

Advertisements

مفهوم لماذا كان لدينا توتر في العلاقة بين الحكومة والنقابات المهنية في عقود مضت، في ظل قيام الإخوان بتنفيذ خطة لاختراق تلك النقابات والسيطرة عليها.. لكن ليس مفهوما بالمرة أن يستمر هذا التوتر بعد أن تخلصنا من حكم الإخوان وسيطرتهم على العديد من نقاباتنا المهنية، وفى ظل أزمة حياتية ضخمة كأزمة كورونا.

إننا نعيش أزمة تحتاج منا تعبئة كل إمكانياتنا وحشد كل قدراتنا المادية والبشرية حتى نتجاوزها بأقل الخسائر البشرية أولا والاقتصادية ثانيا.. ولذلك لا يتعين أن نسمح بوجود أي قدر من التوتر الآن بين الحكومة ونقابة الأطباء..

 

لقد سارعت الحكومة بالتواصل والاجتماع مع نقيب الأطباء، بعد أن أعلنت النقابة عن عدد من الشكاوى، فيما يتعلق بتوفير الحماية للأطباء والقوائم الطبية، وعدد من المقترحات في مواجهة الأزمة التي نتعرض لها..

 

اقرأ ايضا: هواة ترويع الناس

 

لكن هذا التواصل يتعين ألا يكون مؤقتا وإنما المتصور في ظل أزمة كورونا أن يكون دائما ومستمرا، حتى يتم احتواء أية مشكلات جديدة تواجه الأطباء والطواقم الطبية، خاصة وأنهم هم محاربو الصف الأول في مواجهة تلك الجائحة التي يتعرض لها العالم الآن، ويحتاجون منا جميعا كل الرعاية، مثلما نقوم لمحاسبة كل من يرتكب أخطاء منهم.

والاقتراح الذي أطرحه هنا لماذا لا يتم ضم نقيب الأطباء إلى لجنة الأزمة الحكومية التي تجتمع بشكل دوري ومنتظم لمناقشة تداعيات المواجهة مع ذلك الوباء.. فمثل ذلك سوف يوفر للحكومة وصول وجهات نظرها إلى جميع الأطباء، ويضمن لها تفهما منهم لما تتخذه من قرارات وإجراءات..

 

اقرأ ايضا: قائمة سوداء للوباء!

 

وأيضًا سيتيح لنقابة الأطباء تقديم مقترحاتها التفصيلية إلى الحكومة ومناقشتها والأخذ بما يتم التوافق عليه، وبذلك تتحقق بالفعل التعبئة التي ننشدها والحشد الذي نتطلع إليه.. وسوف نتفادى خطأ خوض المواجهة ضد الوباء ونحن منقسمون ونتشكك في بَعضُنَا البعض، وهو ما قد يكلفنا الكثير.

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية