"الأمم المتحدة": استمرار صناعة النسيج فى مصر مرتبط بدعم الحكومة
صرح أدم الحريكا، مندوب اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة بأن استمرار صناعة النسيج بمصر ارتبط ارتباطا أصيلا بمساندة ودعم الحكومة له منذ العديد من السنوات.
ولفت إلى أنه بالرغم من ارتفاع جودة المواد الخام المستخدمة في هذه الصناعة، إلا أن مصر مازالت غير قادرة على الاستغلال الأمثل لهذه الصناعة.
وأشار أدم الحريكا خلال الندوة التي عقدها المركز المصري للدراسات الاقتصادية بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بمناسبة إطلاق التقرير الاقتصادي لأفريقيا لعام 2013، إلى أهمية ضخ العديد من الاستثمارات في هذه الصناعة بدلا من تصديرها في صورتها الخام، ما يحد من ميزتها التنافسية في صناعة المنسوجات.
وأوضح أن من الضروري أن تسعى الحكومة لإنشاء سوق متخصصة لمصر، نظرا لصعوبة المنافسة مع البلدان الأخرى مثل الصين وباكستان خاصة في ظل الفوارق الضخمة في تكاليف الإنتاج، فضلا عن السعي لتحقيق النمو الشامل والذي يشمل خلق الظروف المناسبة للتحول بما فيها البنية التحتية، وتنفيذ نظم ضريبية أكثر فعالية وكذلك تحسين إدارة الأراضي؛ وضمان العائدات من الموارد الطبيعية واستثمارها في المشاريع التي تعود بالفائدة على المجتمع المدني، وتعزيز نشاط التنويع الاقتصادي.
وأكد أن الأسواق الأفريقية بحاجة ماسة لهذه الصناعة، لذلك يجب أن تسعى الحكومة في الفترة المقبلة إلى فتح أسواق جديدة والتركيز على الدول الأفريقية في التسويق للمنتجات النسيجية والملابس الجاهزة، منوها بالأسواق الأوربية والأمريكية يعدان من أكبر مستوردى النسيج والملابس من مصر، ما ساهم بشكل كبير في دعم هذه الصناعة الهامة.
